قسم عن التهجير: ما أخذه الناس معهم وما تركوه خلفهم.
Garzena — CC BY-SA 3.0 · Celina Strzelecka — CC BY-SA 4.0 · Celina Strzelecka — CC BY-SA 4.0 · Celina Strzelecka — CC BY-SA 4.0
في مؤتمرَي طهران ويالطا اتُّفق بين الحلفاء على أن يحتفظ الاتحاد السوفييتي بشرق بولندا الذي احتلّه عام 1939، وتُعوَّض بولندا بأراضٍ ألمانية في الغرب. النتيجة أن حدود البلد كلها تحرّكت نحو مئتي كيلومتر غربًا: فقدت لفيف وفيلنو، وكسبت فروتسواف وغدانسك وشتشيتسين. ملايين البشر نُقلوا في الاتجاهين، ومنهم من وصل إلى بيوت غادرها أصحابها قبل أيام.
إن كان تاريخ المنطقة الحديث يعنيك فنعم — هذا المتحف يشرح لماذا فروتسواف مدينة بلا استمرار سكاني، وهو سؤال يطارد الزائر المنتبه في كل شارع فيها. إن لم يكن كذلك فالمركز فيه ما يكفي لأيام.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف الثقافة الشعبية في سيليزيا السفلى، فرع من المتحف الوطني في فروتسواف، في قصر صيفي أسقفي باروكي جنوب شرق المركز. الموضوع هنا يحمل تعقيدًا لا تجده في متاحف إثنوغرافية أخرى: سيليزيا السفلى كانت ألمانية حتى 1945، وسكانها الحاليون بولنديون وصلوا بعد الحرب من مناطق مختلفة — كثير منهم مُهجَّرون من شرق بولندا الذي ضُمّ إلى الاتحاد السوفييتي. هذا يعني أن «الثقافة الشعبية المحلية» هنا ليست طبقة واحدة متصلة بل عدة ثقافات مركّبة: ما تركه السكان الألمان، وما جلبه القادمون من لفيف وحولها، وما نشأ بعد ذلك. المتحف يعالج هذا صراحة في معارضه: أزياء وأدوات وأثاث وحرف من الطرفين، وقسم عن تجربة التهجير نفسها — ما حمله الناس معهم في عربات القطارات وما تركوه. القصر نفسه وحديقته يستحقان الزيارة، والموقع أهدأ من المركز.
قسم عن التهجير: ما أخذه الناس معهم وما تركوه خلفهم.
المنطقة تبدّل سكانها بالكامل، فلا طبقة شعبية واحدة متصلة.
المبنى الباروكي وحديقته يستحقان الزيارة بذاتهما.
قصر صيفي أسقفي سابق، شارع تراوغوتا