المدرجات وقنوات الريّ التي جعلت الزراعة ممكنة على جبل شديد الانحدار.
Paulo SP/ Wikimedia — CC BY-SA 4.0 · Paulo SP/ Wikimedia — CC BY-SA 4.0 · Paulo SP/ Wikimedia — CC BY-SA 4.0 · Paulo SP/ Wikimedia — CC BY-SA 4.0
قنوات ريّ ضيقة تنقل الماء من الشمال الممطر إلى الجنوب الجاف عبر الجبل، حُفر بعضها منذ القرن السادس عشر بعمل شاق وخطر. اليوم تُستخدم مساراتها الجانبية للمشي وصارت من أشهر أنشطة الجزيرة، لكن أصلها زراعي بحت — والمتحف يشرح ذلك.
بالسيارة نحو خمس وعشرين دقيقة من فونشال على الطريق السريع، أو بحافلة عامة تستغرق أطول. لا يوجد نقل سياحي مباشر إليه، فأدرجه ضمن يوم تتجه فيه غربًا نحو كابو جيراو أو بورتو مونيز.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف عن الحياة اليومية في ماديرا قبل السياحة، يشغل بيتًا من القرن السابع عشر في بلدة ريبيرا برافا على الساحل الجنوبي. الموضوع هو ما يجعله مفيدًا: الجزيرة التي تراها اليوم فنادق ومسارات مشي كانت اقتصادًا زراعيًا قاسيًا قائمًا على قصب السكر ثم النبيذ والموز، على منحدرات شديدة تتطلب مدرجات وقنوات ريّ. المتحف يشرح كيف كان الناس يعيشون في ذلك. الأقسام تغطي صيد السمك ونسج الخوص وصناعة النبيذ والتطريز — وهي حرفة ماديرية شهيرة صُدّرت لعقود — وأدوات الزراعة وأثاث البيوت. يضم أيضًا معصرة قصب سكر تعمل بالنموذج. الموقع في ريبيرا برافا لا في فونشال، على نحو خمسة عشر كيلومترًا غربًا. البلدة نفسها هادئة وتستحق التوقف، والطريق الساحلي إليها جميل. اجمعها مع رحلة نحو الغرب لا كزيارة مستقلة من فونشال.
المدرجات وقنوات الريّ التي جعلت الزراعة ممكنة على جبل شديد الانحدار.
حرفة صُدّرت لعقود وكانت من أهم مصادر دخل الجزيرة.
الطريق الساحلي جميل، والبلدة هادئة — ليست رحلة مستقلة من فونشال.
ريبيرا برافا، على نحو خمسة عشر كيلومترًا غرب فونشال