الرافعة كانت تُدار بأقدام رجال يمشون داخل عجلتين ضخمتين.
© Ra Boe / Wikipedia — CC BY-SA 3.0 · Fallaner — CC BY-SA 4.0 · Ciacho5 — CC BY-SA 4.0 · DerHexer — CC BY-SA 3.0
الواجهة تُشاهد مجانًا من الضفة وهي أشهر صورة في غدانسك. الدخول إلى الرافعة يعرض الآليّة الداخلية والعجلتين، وهو مثير إن كانت الهندسة التاريخية تعنيك. لكن الجزء الأغنى بالمحتوى هو الصوامع على الضفة المقابلة وسفينة سوداكي.
بعبّارة صغيرة تعبر نهر موتوافا وتشملها التذكرة الشاملة عادة، والعبور دقائق. يمكن أيضًا المشي عبر جسر قريب. تحقق من مواعيد العبّارة الأخيرة إن كنت تزور في آخر النهار.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف بحري موزّع على عدة مبانٍ على ضفتَي نهر موتوافا في قلب غدانسك، ويُتنقّل بينها بعبّارة صغيرة تعبر النهر. أشهر مبانيه «الرافعة» — رافعة ميناء خشبية من منتصف القرن الخامس عشر، كانت أكبر رافعة في أوروبا في زمنها وترفع أحمالًا تصل إلى أربعة أطنان. آليّتها بسيطة وقاسية: عجلتان ضخمتان يدور بداخلهما رجال بأقدامهم، كما تدور فأرة في عجلة. صارت رمز غدانسك البصري. على الضفة المقابلة صوامع محوّلة تعرض تاريخ الملاحة البولندية وحطام سفن انتُشلت من بحر البلطيق وحمولاتها. وأمامها راسية سفينة «سوداكي» — سفينة شحن بولندية من الخمسينيات يمكن صعودها والتجوّل في مخازنها وغرف محرّكها. التذاكر تختلف: مبنى واحد أو تذكرة شاملة تغطي الكل مع العبّارة. الشاملة أوفر إن كنت ستزور أكثر من مبنى، واحسب ساعتين إلى ثلاث لها.
الرافعة كانت تُدار بأقدام رجال يمشون داخل عجلتين ضخمتين.
سفينة شحن من الخمسينيات تُصعد ويُتجوّل في مخازنها ومحرّكها.
سفن غارقة انتُشلت بحمولاتها ومعروضة في الصوامع.
ضفتا نهر موتوافا، حول رافعة الميناء التاريخية