قوانين مملكة بلنسية من القرن الثالث عشر محفوظة هنا.
Ebiebi2 — CC BY-SA 4.0 · 掬茶 — CC BY-SA 4.0 · Rafa Esteve — CC BY-SA 4.0 · Anonymous photographer for P. P. Pavlov print shop — Public domain
كزيارة قصيرة مجانية نعم، خصوصًا لأنك على ساحة البلدية أصلًا. لكن كن واقعيًا: القيمة هنا رمزية محلية، والوثائق والراية تعني لأهل بلنسية أكثر مما تعني لزائر عابر. نصف ساعة، لا أكثر.
مهرجان بلنسية الأكبر في مارس، تُبنى فيه مجسّمات ضخمة في شوارع المدينة ثم تُحرق في ليلة واحدة، مع ألعاب نارية ومفرقعات نهارية على هذه الساحة تحديدًا. إن كانت زيارتك في مارس فالمدينة تتحوّل تمامًا، والحجز يجب أن يكون مبكرًا جدًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف صغير داخل مبنى بلدية بلنسية، يحفظ الوثائق والرموز التي تمثّل تاريخ المدينة كمؤسسة حاكمة. أهم ما فيه ليس فنيًا بل رمزي: هنا يُحفظ «الفوروس» — مجموعة القوانين التي حكمت مملكة بلنسية منذ القرن الثالث عشر — إضافة إلى الراية التاريخية للمدينة وسيف منسوب إلى الملك خايمي الأول الذي ضمّ بلنسية إلى تاج أراغون. هذه ليست معروضات متحفية عادية بل رموز هوية ما زالت حيّة في وجدان أهل المنطقة، والراية تحديدًا تخرج في مناسبات المدينة إلى اليوم. القاعة نفسها جزء من المبنى البلدي الفخم من مطلع القرن العشرين، بسقوف مزخرفة وقاعة احتفالات تستحق النظر. الدخول مجاني والزيارة قصيرة — نصف ساعة تكفي — والموقع في قلب المدينة على ساحة البلدية حيث تُقام مهرجانات لاس فايّاس. المواعيد محدودة ومرتبطة بعمل البلدية، فتحقق قبل الذهاب.
قوانين مملكة بلنسية من القرن الثالث عشر محفوظة هنا.
رمز هوية ما زال يخرج في مناسبات بلنسية إلى اليوم.
سقوف مزخرفة وقاعة احتفالات من مطلع القرن العشرين.
داخل مبنى بلدية بلنسية، ساحة البلدية