معالم عالمية بمقياس يسمح بتحسّس تفاصيلها كاملة — طريقة مختلفة تمامًا لفهم العمارة.
Emilio J. Rodríguez Posada — CC BY-SA 4.0 · Tim Adams — CC BY 3.0 · Tim Adams — CC BY 3.0 · Emilio J. Rodríguez Posada — CC BY-SA 4.0
لا، وهو مفتوح للجميع. صُمّم ليكون متاحًا للمكفوفين وضعاف البصر، لكن التجربة اللمسية تعمل مع الجميع، والمبصرون يخرجون منه بفكرة مختلفة عن كيفية إدراك المبنى.
إن كانت الفكرة تجذبك أو كنت مع أطفال فنعم، فهو مجاني وتجربته غير مكرّرة في مدريد. أما إن كانت أيامك قليلة ومركّزة على الوسط فقد لا يستحق الانتقال شمالًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف تديره المنظمة الوطنية الإسبانية للمكفوفين، وهو مصمّم أساسًا ليُزار باللمس لا بالنظر. هذه الفكرة تقلب القاعدة المعتادة في المتاحف: هنا اللمس مطلوب لا ممنوع. أبرز أقسامه مجموعة من المجسّمات الدقيقة لمبانٍ ومعالم عالمية، مصنوعة بمقياس يسمح بتحسّس تفاصيلها كاملة بالأيدي. إلى جانبها قسم لأعمال فنانين مكفوفين، وقسم يعرض تاريخ أدوات القراءة والكتابة للمكفوفين بما فيها آلات برايل بأجيالها المختلفة. الزيارة مفيدة للمبصرين بقدر ما هي مصمّمة لغيرهم: تحسّس مبنى بأكمله بيديك تجربة مختلفة تمامًا عن رؤيته في صورة، وهي طريقة غير معتادة لفهم العمارة. المتحف مجاني ويقع شمال الوسط بعيدًا عن مسار السياحة، فيحتاج رحلة مترو مقصودة. اذهب إن كانت الفكرة تجذبك أو كنت مع أطفال، فهو من أكثر متاحف مدريد تفاعلية.
معالم عالمية بمقياس يسمح بتحسّس تفاصيلها كاملة — طريقة مختلفة تمامًا لفهم العمارة.
قسم يعرض إنتاجًا فنيًا نادرًا ما يُعرض في المتاحف العامة.
من أكثر متاحف مدريد ملاءمة للأطفال لأن التجربة يدوية بالكامل.
شارع لا كورونيا 18، شمال مدريد