أشهر وجه من العالم القديم، بألوانه الأصلية، في قاعة له وحده.
Joyofmuseums — CC BY-SA 4.0 · Roy Zuo — CC BY-SA 4.0 · Damien Tournay — CC BY-SA 2.0 · Osama Shukir Muhammed Amin FRCP(Glasg) — CC BY-SA 4.0
جزيرة المتاحف خمسة متاحف، ومحاولة أكثر من اثنين في يوم واحد إنهاك مضمون. الثنائي الأقوى: المتحف الجديد لنفرتيتي ومصر، والمتحف القديم أو بوده حسب ذوقك. البيرغامون الرئيسي مغلق للترميم لسنوات — بانوراماه في مبنى منفصل.
قرار حماية رسمي قديم تشدّد فيه الإدارة بلا استثناءات، والحرّاس يوقفون أي محاولة فورًا. بقية المتحف يُصوَّر بحرّية دون فلاش. اعتبرها دعوة للنظر الطويل بدل الشاشة.
المصريات تعمل دائمًا مع الأطفال — توابيت ومومياوات وذهب. ساعة ونصف بمسار مختار تكفيهم، وقصة «الملكة الأجمل» تشدّهم إلى القاعة الكبرى.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
المتحف الجديد على جزيرة المتاحف هو بيت أشهر وجه في التاريخ: تمثال نصفي للملكة نفرتيتي عمره أكثر من ثلاثة آلاف وثلاثمئة سنة، بألوانه الأصلية شبه الكاملة، معروض وحده في قاعة مقبّبة يقف الناس أمامه صامتين. لأجل هذه القاعة وحدها يستحق المتحف مكانه في أي برنامج. حوله مجموعة مصرية من الأثقل وزنًا في العالم خارج مصر: توابيت وبرديات ورؤوس من عصر إخناتون تشرح اللحظة الفنية الثورية التي خرجت منها نفرتيتي. وفي الطوابق الأخرى ما قبل التاريخ الأوروبي وكنوز هاينريش شليمان. المبنى نفسه قصة: دمّرته الحرب وبقي أطلالًا ستين سنة، ثم أعاده المعماري ديفيد تشيبرفيلد بفكرة جريئة — ترك الجراح ظاهرة ورمّم حولها — فصار المبنى معرضًا لتاريخه هو أيضًا.
أشهر وجه من العالم القديم، بألوانه الأصلية، في قاعة له وحده.
رؤوس وقطع من العمارنة تشرح الثورة الفنية التي وُلدت فيها نفرتيتي.
ترميم ترك جراح الحرب ظاهرة — المبنى معرض لتاريخه.
قطع مكتشف طروادة — قصة أثرية مثيرة بذاتها.
بودهشتراسه 1-3، 10178 برلين