التماثيل الاستعمارية أُزيلت أو وُضعت في سياق نقدي بعد 2018.
Jmh2o — CC BY-SA 4.0 · Éric Dodémont (Dodeeric) — CC BY-SA 3.0 · TCsongor — CC BY-SA 4.0 · TCsongor — CC BY-SA 4.0
لأن أصله استعماري بالكامل: بناه ليوبولد الثاني لعرض مشروعه في الكونغو، وهو حكم أنتج فظائع موثقة، ومُوّل المبنى من ثروة انتُزعت من تلك الأرض. المتحف اليوم يعترف بذلك ويعرضه، لكن الجدل حول ما إذا كان الاعتراف كافيًا — وحول إعادة القطع — ما زال قائمًا.
بالترام من بروكسل إلى تيرفورين، نحو أربعين دقيقة من وسط المدينة، والمحطة قريبة من المدخل. بالسيارة نحو عشرين دقيقة. اجعله نصف يوم مستقلًا لا إضافة سريعة، فالمجموعات كبيرة والحديقة تستحق وقتًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف عن أفريقيا الوسطى في قصر بحديقة واسعة شرق بروكسل، وهو من أهم متاحف القارة الأفريقية خارجها من حيث حجم المجموعات — وأكثرها إشكالية في أصلها. أنشأه الملك ليوبولد الثاني عام 1898 كمتحف استعماري يعرض «إنجازاته» في دولة الكونغو الحرة، وهي أرض كان يملكها ملكية شخصية لا كعاهل بلجيكي. حكمه هناك أنتج فظائع موثقة على نطاق واسع، وثروة الكونغو من المطاط والعاج هي ما موّل هذا المبنى نفسه. أُغلق المتحف خمس سنوات وأُعيد افتتاحه عام 2018 بعد مراجعة كاملة. المقاربة الجديدة تواجه هذا التاريخ بدل الاحتفاء به: تماثيل استعمارية أُزيلت أو وُضعت في سياق نقدي، وأُشرك خبراء من الشتات الأفريقي في إعادة العرض، وطُرحت مسألة إعادة القطع إلى بلدانها صراحة. المجموعات نفسها ضخمة: إثنوغرافيا وتاريخ طبيعي وموسيقى ولغات. الجدل حول المتحف مستمر ولم يُحسم، وهذا جزء مما يجعل الزيارة مثيرة للتفكير.
التماثيل الاستعمارية أُزيلت أو وُضعت في سياق نقدي بعد 2018.
المتحف يطرح صراحة سؤال إعادة القطع إلى بلدانها، ولم يُحسم بعد.
المبنى داخل حديقة واسعة مجانية، وتستحق المشي بعد الزيارة.
تيرفورين، نحو اثني عشر كيلومترًا شرق بروكسل