وأسلحتهم.
Chongkian — CC BY-SA 4.0 · Gary Todd from Xinzheng, China — CC0 · GerritR — CC BY-SA 4.0 · Francisco Anzola — CC BY 2.0
أهم متاحف التاريخ في منغوليا، يروي قصة البلاد من العصر الحجري إلى اليوم في طوابق متتالية، في مبنى أحمر على مقربة من ساحة سوخباتار، ويُعد أفضل مدخل لفهم البلاد قبل الخروج إلى السهوب. تبدأ القاعات بالأدوات الحجرية والنقوش الصخرية وحجارة الغزلان القديمة، ثم ممالك السهوب الأولى، وصولاً إلى قاعة الإمبراطورية المغولية التي أسسها جنكيز خان، بدروعها وأسلحتها وسروجها وخرائط فتوحاتها التي امتدت من الصين إلى أوروبا. ومن أجمل أقسامه قاعة الأزياء التقليدية لقوميات منغوليا المختلفة، بقبعاتها وحليها الفضية المرصعة، وخيمة «غِر» كاملة بأثاثها تشرح حياة الرحل، ثم قاعات القرن العشرين والتحول الديمقراطي عام 1990. رسم دخول صغير، والمصادر تختلف في قيمته. أنسب الأشهر من يونيو إلى سبتمبر، والشتاء قارس تنخفض فيه الحرارة كثيراً تحت الصفر.
وأسلحتهم.
حلي فضية.
حياة الرحل.
قرب ساحة سوخباتار، وسط أولان باتور
ساحة سوخباتارالساحة المركزية للعاصمة المنغولية، سُميت عام 1923 باسم البطل الثوري «دامدين سوخب3 دقائق مشيًا4.5
معبد تشويجين لامامجمع معابد صغير أنيق بُني في مطلع القرن العشرين لأخ بوغد خان، وكان «عرّاف الدولة9 دقائق مشيًا4.5
دير غاندانمركز البوذية في منغوليا وأهم أديرتها، تأسس عام 1809 على تل غرب العاصمة، وأُغلق ف19 دقيقة مشيًا4.5نعم، فهو يشرح تاريخ المغول وحياة الرحل وأزياءهم، ويجعل الرحلة في الأرياف أوضح وأغنى.