جداريات نوبية مسيحية أُنقذت قبل غرق موقعها تحت بحيرة سد أسوان.
Rakoon — CC0 · Adrian Grycuk — CC BY-SA 3.0 pl · Aleobt — CC BY-SA 4.0 · Fred Romero from Paris, France — CC BY 2.0
لوحات جدارية من كاتدرائية مسيحية في فارس بشمال السودان تعود إلى القرون من الثامن إلى الرابع عشر. نُقلت في الستينيات ضمن حملة دولية لإنقاذ آثار النوبة قبل أن يغمر بحيرة سد أسوان الموقع، واقتُسمت بين السودان وبولندا التي قادت الحفريات. هي أهم ما في المتحف للزائر المهتم بتاريخ المنطقة.
متاحف بولندا الوطنية تطبّق عادة يومًا مجانيًا أسبوعيًا للمجموعة الدائمة، لكن اليوم يختلف ويتغير. راجع الموقع الرسمي، وانتبه أن المعارض المؤقتة تبقى بتذاكر منفصلة حتى في اليوم المجاني.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
أكبر متحف فني في بولندا وأحد أهمها في وسط أوروبا، ويقع في مبنى حداثي من ثلاثينيات القرن الماضي على جادة القدس جنوب الوسط. المجموعة واسعة وتغطي الفن من العصور القديمة إلى القرن العشرين، لكن قسمين يميّزانه بوضوح. الأول جداريات فارس النوبية: لوحات جدارية مسيحية من القرون الوسطى المبكرة نُقلت من كنيسة في السودان قبل غرق الموقع تحت بحيرة سد أسوان، وهي مجموعة لا نظير لها خارج السودان ولها أهمية خاصة للزائر العربي. الثاني هو الرسم البولندي في القرن التاسع عشر، وأشهر أعماله لوحات تاريخية ضخمة تصوّر لحظات من تاريخ بولندا، رُسمت في فترة كانت فيها البلاد مقسّمة بين إمبراطوريات ولم يكن لها وجود على الخريطة. فهم هذا السياق يغيّر قراءة اللوحات تمامًا. المبنى كبير والمجموعة أكبر، فالانتقاء ضروري. المتحف نجا من الحرب العالمية الثانية بجزء من مقتنياته فقط بعد نهب منظّم، وبعض ما فُقد لم يُستردّ حتى اليوم.
جداريات نوبية مسيحية أُنقذت قبل غرق موقعها تحت بحيرة سد أسوان.
أعمال ضخمة رُسمت حين كانت البلاد مقسّمة ولا وجود لها على الخريطة.
المتحف تعرّض لنهب منظّم في الحرب العالمية الثانية، وبعض مقتنياته لم يُستردّ.
جادة القدس 3، وارسو