معادن «باي ماري» من أجمل ما وُجد عالميًّا.
Britchi Mirela — CC BY-SA 3.0 ro · Britchi Mirela — CC BY-SA 3.0 ro · Britchi Mirela — CC BY-SA 3.0 ro
لأن الذهب فيها هو سبب الغزو الروماني أصلًا. حارب الإمبراطور تراجان مملكة داكيا حربين شرستين بين 101 و106 ميلادية، والدافع المعلن والفعلي كان مناجم الذهب في جبال أبوسيني. بعد الانتصار نُقلت كميات هائلة إلى روما، ومُوّل بها بناء عام واسع ومئة وثلاثة وعشرون يومًا من الألعاب. المناجم الرومانية في «روشيا مونتانا» لا تزال قائمة بأنفاقها المحفورة باليد وهي مدرجة على قائمة التراث العالمي، وقد كانت موضوع نزاع بيئي طويل حول إعادة التعدين فيها بالسيانيد.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
المتحف الوطني للجيولوجيا في مبنى من عام 1906 على شارع كيسيليف، مقابل متحف الفلاح الروماني مباشرة — والمبنى نفسه جميل بواجهته البيضاء المزخرفة. المجموعة كبيرة ومنظّمة جيدًا: معادن وبلّورات وأحافير وصخور، أغلبها من رومانيا نفسها. وهذا هو الشيء المهم — رومانيا بلد غنيّ جيولوجيًّا بشكل استثنائي، ومناجم ترانسيلﭭانيا كانت تُنتج ذهبًا منذ العصر الروماني، ومنطقة «باي ماري» أنتجت بلّورات معدنية تُعدّ من أجمل ما وُجد في العالم. القاعة التي تستحق الزيارة وحدها هي قاعة البلّورات والذهب الأصلي: قطع ذهب طبيعية بأشكال شجرية وورقية من مناجم ترانسيلﭭانيا. للأطفال قسم أحافير فيه هياكل وآثار أقدام. **المبنى بارد وهادئ** وهو خيار جيد في يوم صيفي حارّ، ورسومه منخفضة.
معادن «باي ماري» من أجمل ما وُجد عالميًّا.
هياكل وآثار أقدام تناسب الأطفال.
شارع كيسيليف 2، بوخارست