نخيل إمبراطوري.
Diego Lip — CC BY-SA 3.0 · Claides — CC BY-SA 4.0 · GLandovsky — CC BY-SA 4.0 · Diego Lip — CC BY-SA 3.0
المتحف الوطني للهجرة والاستيطان في وسط جوينفيل، شمال سانتا كاتارينا، يحفظ ذاكرة المهاجرين الذين استوطنوا جنوب البرازيل وأشياءهم وقصصهم. أنشئ بقانون اتحادي عام 1957، ويشغل قصراً تاريخياً بُني في سبعينيات القرن التاسع عشر على أرض مساحتها نحو ستة آلاف متر مربع، تعرض أقسامه حياة الريف والمدينة في المنطقة. أمام المتحف مباشرة «روا داس بالميراس»، أي شارع النخيل، واسمه الرسمي ألاميدا بروستلاين، الذي غُرست فيه أشجار النخيل الإمبراطوري عام 1873 وكان في الأصل جزءاً من حديقة القصر، وهو اليوم من أشهر صور المدينة. أُعيد افتتاح المتحف في 21 مارس 2022 بعد ترميم بدأ عام 2019 شمل الهيكل والكهرباء والوقاية من الحريق وتسهيلات ذوي الإعاقة، مع ملحق جديد مكيّف للمجموعات. الدخول مجاني، من الثلاثاء إلى الأحد 10:00–16:00، والمجموعات تحجز مسبقاً.
نخيل إمبراطوري.
حياة المهاجرين.
ستة آلاف متر.
روا ريو برانكو 229، وسط جوينفيل، سانتا كاتارينا
أمام المتحف الوطني للهجرة والاستيطان مباشرة، وكان جزءاً من حديقة القصر حين غُرس نخيله عام 1873.