بوابة المدينة الشهيرة.
Iznassen — CC BY-SA 3.0 · Madev001 — CC BY-SA 4.0 · Ghizlane BOUMACHMACHA — CC BY-SA 4.0 · Iznassen — CC BY-SA 3.0 · Farajiibrahim — CC BY-SA 4.0 · Farajiibrahim — CC BY-SA 4.0 · Iznassen — CC BY-SA 3.0 · Iznassen — CC BY-SA 3.0
المدينة القديمة لوجدة، عاصمة الشرق المغربي قرب الحدود الجزائرية، تحيط بها أسوار مسننة تفصلها عن المدينة الحديثة، وتدخلها من أبواب تاريخية أشهرها باب سيدي عبد الوهاب. أسسها زيري بن عطية، زعيم مغراوة الزناتية، عام 994، وتداولتها الدول قروناً لموقعها على طريق الحدود بين فاس وتلمسان. في قلبها المسجد الأعظم، الذي أسسه السلطان المريني أبو يعقوب يوسف عام 1296 حين أعاد بناء المدينة وأسوارها، بمئذنة مزخرفة يبلغ ارتفاعها نحو أربعة وعشرين متراً، أكملت على الأرجح عام 1317، والمسجد للمسلمين فقط. وقربه مدرسة وحمام من العهد المريني. أشهر أبوابها باب سيدي عبد الوهاب، بقوسه المدبب بين برجين، وكان المخزن قديماً يعلق فوقه رؤوس المتمردين، فعرف بباب الرؤوس. وتعود الأسوار والأبواب الحالية، ومنها باب الغربي، إلى أواخر القرن التاسع عشر. وفي الداخل أزقة وأسواق للتوابل والملابس والحلويات، ونافورة مكسوة بالزليج، ومبان من عهد الحماية الفرنسية بشرفاتها الحديدية. التجول مجاني، وأجمل أوقاته الصباح والمساء حين تنشط الأسواق، أما الصيف فحار جداً في الظهيرة. وعلى مقربة من المدينة واحة سيدي يحيى، ويمكن الذهاب منها إلى شاطئ السعيدية على بعد نحو ستين كيلومتراً.
بوابة المدينة الشهيرة.
مئذنة مرينية.
توابل وحلويات.
وسط وجدة، عند باب سيدي عبد الوهاب
لا، فهو كمعظم مساجد المغرب مفتوح للمسلمين فقط، لكن يمكن رؤية مئذنته وأبوابه من الأزقة المحيطة.