جدران حجرية بطول 60 متراً.
Franzfoto — CC BY-SA 3.0 · Reino Baptista — CC BY-SA 4.0 · Franzfoto — CC BY-SA 3.0 · Balou46 — CC BY 4.0 · Ji-Elle — CC BY-SA 3.0 · Ji-Elle — CC BY-SA 3.0
المركز التاريخي في سيداد فيلها أقدم مستوطنة في الرأس الأخضر، وكان عاصمة البلاد، على الساحل الجنوبي لجزيرة سانتياغو. يعني اسمها المدينة القديمة، وتعد أول مستوطنة استعمارية أوروبية في المناطق المدارية، وأدرجتها اليونسكو في قائمة التراث العالمي عام 2009. أسسها تجار برتغاليون عام 1462 باسم ريبيرا غراندي، لوفرة الماء فيها. وصارت في القرنين السادس عشر والسابع عشر مركزاً للتجارة البحرية بين إفريقيا والبرازيل والكاريبي، ومحطة رئيسية في تجارة الأفارقة المستعبدين. وتوقف فيها فاسكو دا غاما عام 1497 وكولومبوس عام 1498. وبعد هجمات منها غارة فرانسيس دريك عام 1585، انتقلت العاصمة إلى برايا عام 1770. تنزل إلى خليج صغير بقوارب ملونة على شاطئ حصوي داكن، وبيوت منخفضة في شارع بانانا. وفي الساحة عمود التشهير الرخامي من أوائل القرن السادس عشر، الذي عوقب عنده المستعبدون المتمردون علناً. وتظهر كنيسة السيدة الوردية من عام 1495، وأطلال الكاتدرائية بجدرانها الحجرية، وطولها 60 متراً، ودير سان فرانسيسكو على المنحدر. تقع البلدة 9.9 كيلومتر في خط مستقيم غرب برايا، فهي رحلة نصف يوم سهلة منها. والكنيسة موضع عبادة، فالبس ثياباً محتشمة. والأرض حارة ومكشوفة، فخذ قبعة وماء. ولا تتسلق جدران الأطلال، واحترم المقابر داخلها. واحفظ أغراضك بعيداً عن الأنظار، كما تنصح الإرشادات البريطانية، واحذر الأمواج إن نزلت إلى الماء.
جدران حجرية بطول 60 متراً.
بناء من عام 1495.
زوارق ملونة على الحصى.
سيداد فيلها، جنوب جزيرة سانتياغو
نعم من برايا، ويمكن جمعها مع الحصن فوق البلدة.
يعني المدينة القديمة، وكان اسمها ريبيرا غراندي.