سقف يرمز إلى ثوب رفع الحجر.
Undeka 11 — CC BY-SA 4.0 · Catatansicikal — CC BY-SA 4.0 · Naelaa — CC BY-SA 4.0 · Uni Riska — CC BY-SA 4.0
أكبر مساجد غرب سومطرة وثاني أكبر مسجد في جزيرة سومطرة كلها، يتسع لنحو عشرين ألف مصلٍّ، ويحمل اليوم اسم الشيخ أحمد الخطيب المنكابوي، العالم المولود في هذه البلاد الذي صار إماماً وخطيباً في المسجد الحرام بمكة المكرمة مطلع القرن العشرين. وُضع حجر أساسه عام 2007، وأُقيمت فيه أول صلاة عام 2014. أجمل ما فيه سقفه: لا قبة له، بل سقف معاصر يستلهم سقوف بيوت المنانغكاباو التقليدية المرفوعة الأطراف كقرون الجاموس. ويرمز شكله أيضاً إلى الثوب الذي حمله زعماء قبائل قريش الأربعة من أطرافه لرفع الحجر الأسود إلى موضعه في الكعبة، في القصة المعروفة من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم. صممه المعماري المحلي رضال مسلمين بعد مسابقة شارك فيها أكثر من ثلاثمئة مصمم من العالم. الدخول مجاني، وقاعة الصلاة الرئيسية في الطابق الثاني، والمسجد مفتوح للصلوات والجمعة، وغير المسلمين يزورونه خارج أوقات الصلاة بلباس محتشم. وفي الداخل سجاد أهدته الحكومة التركية. هو أبرز معلم للزائر المسلم في بادانغ، وأجمل صوره من الساحة الأمامية الواسعة، خصوصاً عند الغروب حين تُضاء أطراف السقف.
سقف يرمز إلى ثوب رفع الحجر.
يحمل اسم الشيخ أحمد الخطيب المنكابوي.
سقف على طراز بيوت المنانغكاباو.
تقاطع جالان خطيب سليمان وجالان أحمد دحلان، شمال بادانغ
عالم شافعي ولد في غرب سومطرة في القرن التاسع عشر، وهاجر إلى مكة المكرمة فصار إماماً وخطيباً في المسجد الحرام، وتتلمذ عليه كثير من علماء أرخبيل الملايو.