مربعات هندسية وزهرية.
Делфина — CC BY-SA 3.0 · Делфина — CC BY-SA 3.0 · Делфина — CC BY-SA 3.0 · Делфина — CC BY-SA 3.0 · Делфина — CC BY-SA 3.0
المسجد المزخرف، ويسمى أيضاً شارينا جاميا، مسجد عثماني قرب نهر بينا في تيتوفو شمال غرب مقدونيا الشمالية. وهو من أجمل مساجد البلقان، بواجهاته الملونة المغطاة بألواح هندسية وزهرية، وقلما يشبهه مبنى آخر في المنطقة. بُني أول مرة عام 1438، قبل فتح القسطنطينية، فهو أقرب إلى المساجد الأناضولية التقليدية منه إلى المساجد ذات القباب اللاحقة. وعلى خلاف عادة ذلك الزمن، مولته أختان من تيتوفو هما حورشيدة ومنصورة، ولا تزالان ترقدان في ضريح مثمن في الفناء. وأعاد بناءه عبد الرحمن باشا عام 1833، وكان محباً للفن وللمدينة. تغطي الزخارف الجدران من الخارج، بلوحات من المربعات الملونة ونوافذ مشبكة وأعمدة خشبية عند المدخل. أما الداخل فأشد ثراءً، بسقف خشبي مزخرف وخطوط عربية ومحراب من الرخام وساعات قديمة تحدد أوقات الصلاة. وفي الفناء زهور ونافورة والضريح المثمن. ما زال المسجد عامراً بالصلاة، فتجنب أوقاتها، واخلع حذاءك، وارتدِ ملابس محتشمة، وعلى النساء تغطية الرأس. ويذكر زوار أن التصوير ممكن بين الصلوات. وتبعد تكية عرباتي بابا 800 متر في خط مستقيم، ونحو ربع ساعة مشياً، وقلعة بالتيبي 1.7 كيلومتر في خط مستقيم، وتبعد سكوبيه نحو 38 كيلومتراً في خط مستقيم.
مربعات هندسية وزهرية.
خشب مزخرف وخطوط عربية.
مرقد الأختين في الفناء.
قرب نهر بينا، وسط تيتوفو
مولته أختان من تيتوفو عام 1438، وأعاد عبد الرحمن باشا بناءه عام 1833.
نعم عادةً، بين الصلوات، بملابس محتشمة وخلع الحذاء.