درج بيزنطي ينزل إلى مجرى النهر القديم الذي تحوّل عنه الماء.
Producer (talk) — CC BY 2.5 · Berthold Werner — CC BY 3.0 · High Contrast — CC BY 3.0 de · Bahnfrend — CC BY-SA 4.0
الموقع الذي يُعتقد أن يوحنا المعمدان عمّد فيه المسيح على الضفة الشرقية لنهر الأردن، ومسجّل على قائمة اليونسكو للتراث العالمي منذ 2015. الموقع في منطقة عسكرية سابقة زُرعت بالألغام حتى التسعينيات، ولذلك بقي غير مبنيّ وغير مطوّر — وهذا نفسه ما يعطيه أثره. لا تُدخل إليه بسيارتك الخاصة: تترك السيارة عند مركز الزوار وتنتقل بحافلة الموقع مع مرشد، والمسار مشي على ممرات خشبية بين الأشجار. ما يُزار: بقايا كنائس بيزنطية ودرج حجري ينزل إلى ما كان مجرى النهر القديم، وكنيسة القديس يوحنا المعمدان، وموضع يُعتقد أنه مغارة الناسك، وبِرَك المعمودية. مجرى النهر تحوّل عن مساره القديم، فالموضع الأثري للتعميد لم يعد على الماء — وهذه نقطة تفاجئ الزوار. النهر الحالي على بعد أمتار، وعنده منصة نزول إلى الماء. وهنا التفصيل الذي يجب معرفته: النهر هنا ضيّق جدًا — أمتار قليلة — والضفة المقابلة هي الجانب الفلسطيني المحتل، وهناك زوار وحرس على الجهة الأخرى تراهم وتسمعهم. الحدود مباشرة أمامك. زاره ثلاثة بابوات: يوحنا بولس الثاني وبنديكتوس السادس عشر وفرنسيس. الزيارة ساعتان بالجولة، والحر شديد جدًا صيفًا — الموقع تحت مستوى سطح البحر بنحو ثلاثمئة متر.
درج بيزنطي ينزل إلى مجرى النهر القديم الذي تحوّل عنه الماء.
النهر أمتار قليلة والضفة المقابلة هي الجانب الفلسطيني — الحدود أمامك مباشرة.
بقايا كنائس وبِرَك معمودية بين الممرات الخشبية والأشجار.
بيت عنيا عبر الأردن، غرب عمّان
نعم، هناك منصة عند النهر الحالي ينزل منها الزوار، وكثيرون يعمّدون أنفسهم رمزيًا أو يملؤون قوارير. احمل ملابس مناسبة ومنشفة. الماء ضحل وطيني ومزدحم في مواسم الحج.
الموقعان على ضفتي النهر نفسه في نقطة واحدة تقريبًا، وكلٌّ يقدّم نفسه موضع التعميد. الأردني هو المسجّل في اليونسكو والمدعوم بالحفريات البيزنطية على الضفة الشرقية، وهو ما ذكرته الأناجيل بعبارة «بيت عنيا عبر الأردن» أي شرقه. الزيارة من الجهتين ممكنة لكن لكلٍّ إجراءاته.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.