منحوتة من شرائح معدنية تلمع في الشمس على الواجهة.
Ralf Roletschek — CC BY-SA 1.0 fi · Bybbisch94, Christian Gebhardt — CC BY-SA 4.0 · Bybbisch94, Christian Gebhardt — CC BY-SA 4.0 · Enric — CC BY-SA 4.0
مرسى بُني لدورة الألعاب الأولمبية عام 1992، ويقف بين شاطئي برشلونيتا ونوفا إيكاريا على واجهة برشلونة البحرية. قصته أهم من مظهره: قبل الأولمبياد كانت هذه المنطقة شريطًا صناعيًا وسككيًا يفصل المدينة عن البحر تمامًا — برشلونة كانت مدينة ساحلية أدارت ظهرها للساحل. المشروع الأولمبي هدم ذلك الشريط وفتح المدينة على الماء وأنشأ الشواطئ التي يقصدها الملايين اليوم. أي أن ما تراه هنا ليس مرسى فحسب بل النقطة التي تغيّرت فيها علاقة مدينة كاملة ببحرها. يميّزه برجان: فندق وبرج مكاتب هما من أوائل ناطحات السحاب في برشلونة، ومنحوتة «السمكة الذهبية» لفرانك غيري على الواجهة، وهي كتلة من الشرائح المعدنية تلمع في الشمس. المنطقة مجانية ومفتوحة، والمشي على الواجهة من الميناء إلى الشاطئ ممتع خصوصًا عند الغروب. مطاعم المرسى موجّهة للسياح وأسعارها أعلى بوضوح من شوارع المدينة.
منحوتة من شرائح معدنية تلمع في الشمس على الواجهة.
قبل 1992 كان هنا شريط صناعي يفصل برشلونة عن الساحل.
من أوائل ناطحات السحاب في برشلونة، وعلامة الواجهة.
بين شاطئ برشلونيتا وشاطئ نوفا إيكاريا
هي شواطئ مدينة: رملية ومنظّمة وقريبة جدًا من المركز، لكنها مزدحمة في الصيف ومياهها ليست الأنقى على الساحل الكاتالوني. للسباحة الأفضل اتجه شمالًا إلى شواطئ مثل بادالونا أو أبعد إلى كوستا برافا. للراحة القريبة والغروب هذه تكفي تمامًا.
النشل شائع على الواجهة البحرية وفي محطات المترو القريبة، خصوصًا في ليالي الصيف المزدحمة. لا تترك حقيبة على الرمل وأنت تسبح، واحمل ما تحتاجه فقط. وتجنّب المطاعم التي يقف أمامها من ينادي عليك — أسعارها الأعلى والجودة الأقل.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.