«المُدين» من المخزن — أصل المبنى في بلنسية الإسلامية.
Joanbanjo — CC BY-SA 3.0 · Dorieo — CC BY-SA 4.0 · Dorieo — CC BY-SA 4.0 · Dorieo — CC BY-SA 4.0
مخزن حبوب من العصور الوسطى في قلب بلنسية القديمة، يُستخدم اليوم قاعة معارض. الاسم نفسه عربي: «المُدين» من «المخزن»، وهو ما يشير إلى أصل المبنى ووظيفته في المدينة التي كانت بلنسية الإسلامية. المخزن الحالي من القرن الرابع عشر لكنه قام على موقع سابق من الفترة الإسلامية. ما يميّز الداخل هو الحجم: قاعة واحدة كبيرة بأعمدة حجرية وسقف خشبي عالٍ، بُنيت لتخزين القمح الذي كان يُوزَّع على المدينة في سنوات الجفاف. جدرانها مغطاة برسوم جدارية من القرنين السادس عشر والسابع عشر رسمها التجار والمزارعون شكرًا على نجاتهم من المجاعة. هذه الرسوم غير عادية: ليست فنًا رسميًا بل نذورًا شعبية رُسمت على جدار مخزن. اليوم يُستخدم المبنى لمعارض مؤقتة، والدخول مجاني عادة. البرنامج يتبدّل — راجع ما هو معروض، لكن المبنى نفسه يستحق الدخول بغضّ النظر.
«المُدين» من المخزن — أصل المبنى في بلنسية الإسلامية.
جداريات رسمها تجار ومزارعون شكرًا على النجاة من المجاعة.
أعمدة حجرية وسقف خشبي عالٍ بُني لتخزين قمح المدينة.
قرب الكاتدرائية، وسط بلنسية القديم
كاتدرائية بلنسية على بعد دقائق وفيها كأس منسوب إلى العشاء الأخير، وبرج الميغيليتي الذي يُصعد للمشهد، وأبواب بلنسية القديمة سيرانوس وكوارت وهي بقايا سور المدينة. المنطقة كلها تُمشى في نصف يوم.
أقل مما في قرطبة وإشبيلية وغرناطة لأن بلنسية أُعيد بناؤها كثيرًا، لكن الأثر في الأسماء والتخطيط: «المُدين» و«ال ألبوفيرا» والبحيرة، وشبكة الري في الريف المحيط ما زالت تعمل بالنظام الإسلامي، ومحكمة المياه أمام الكاتدرائية تجتمع كل خميس منذ قرون للفصل في نزاعات الري.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.