سباحة بعيداً عن الأمواج.
Soufiane absri — CC BY-SA 4.0 · Sharon Hahn Darlin — CC BY 2.0 · Sharon Hahn Darlin — CC BY 2.0 · Sharon Hahn Darlin — CC BY 2.0 · Carlos ZGZ from Paris, France — CC0 · Hugues — CC BY-SA 2.0 · AbdellahMJ93 — CC BY-SA 4.0 · Sharon Hahn Darlin — CC BY 2.0
بلدة ساحلية هادئة بين الجديدة وآسفي، تحتضن بحيرة زرقاء تحميها من أمواج الأطلسي حواجز صخرية طبيعية، فتبقى مياهها عادة أهدأ من الشاطئ المفتوح. وهي من أجمل محطات الساحل الأطلسي، وتلقب بعاصمة المحار في المغرب. تحمل اسم السلطان السعدي الوليد بن زيدان، الذي بنى فيها قصبة عام 1634 لحماية مدخل البحيرة، ولا تزال بقاياها قائمة في أعلى البلدة. وعلى ضفة البحيرة قصر مهجور بني نحو عام 1940 للسلطان محمد بن يوسف، الملك محمد الخامس لاحقاً، وكان مصيفاً لأسرته، ولا يزال ملكاً للأسرة الملكية ولا يفتح للزوار. أدخلت تربية المحار هنا عام 1956، وتقدم المطاعم على ضفة البحيرة المحار والسمك الطازج وثمار البحر. ويعرض الصيادون جولات بالقوارب الصغيرة في البحيرة، ويقصدها محبو مراقبة الطيور، وفي شمال البلدة ملاحات يجمع فيها الملح صيفاً. الشاطئ والبحيرة مجانيان، والصيف مزدحم بالمصطافين، أما الربيع والخريف فأهدأ. وتصلح رحلة يوم من الجديدة، أو مبيتاً في أحد نزلها الصغيرة المطلة على البحيرة.
سباحة بعيداً عن الأمواج.
طازج من البحيرة.
حول البحيرة.
على الساحل الأطلسي بين الجديدة وآسفي، نحو ثمانين كيلومتراً جنوب غرب الجديدة
مياه البحيرة أهدأ عادة من المحيط المفتوح، لكن انتبه للمد والجزر والتيارات قرب مدخل البحر، وراقب الأطفال دائماً.