خطوط مشعة وأقواس متشابكة.
Safia Shutterbug — CC BY-SA 3.0 · calflier001 — CC BY-SA 2.0 · Lionel Leo — CC BY-SA 3.0 · prilfish from Vienna, Austria — CC BY 2.0 · Robert Prazeres — CC BY-SA 4.0
باب أكناو بوابة حجرية منحوتة كانت المدخل العام الرئيسي إلى القصبة الملكية، الحي المسوّر الذي ضم القصور في جنوب مدينة مراكش القديمة. وتنسب المصادر بناءه إلى الخليفة الموحدي يعقوب المنصور، الذي شرع في تشييد القصبة نحو عام 1185، واكتمل بناء الباب نحو عام 1188 أو 1190. وهو جزء من المدينة القديمة المدرجة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي منذ عام 1985. يقوم الباب داخل أسوار المدينة مباشرة قرب باب الرُّب، في الركن الشمالي الغربي من القصبة، فكان دوره احتفالياً أكثر منه دفاعياً. وكان يحفّ به في الأصل برجان تعلوهما شرفات مسننة، ويمر الداخل منه عبر دهليز مقبب ينعطف بزاوية قائمة، على تصميم قريب من باب الرواح في الرباط. ثم زال البرجان والدهليز، وسُدّ جزء من فتحته بقوس أصغر من الآجر، والأرجح أن هذا التضييق جرى في عهد السلطان العلوي سيدي محمد بن عبد الله في القرن الثامن عشر. وقد حافظ الباب على زخرفه الموحدي المنحوت: أشرطة متتالية تحيط بقوسه المتجاوز على هيئة حدوة الفرس، تتناوب فيها الخطوط المشعة والأقواس المتشابكة، وفي ركنيه زخارف نباتية تتوسط كلاً منها صدفة منحوتة، ويؤطر ذلك كله إفريز بالخط الكوفي المورق فيه آيات من سورة الحجر. وحجره رملي يُرجَّح أنه استُخرج من مقالع جليز، ويصفه المجلس الجهوي للسياحة بأنه حجر رمادي مائل إلى الزرقة احمرّ لونه بفعل الرياح المحملة برمال الصحراء. أما زخارفه العليا فقد تآكلت بفعل الأملاح في الملاط وتلوث الهواء. الباب مطل على شارع عام، فيمكن مشاهدته في أي ساعة، وتكفيه زيارة من 10 إلى 30 دقيقة. وإلى الشرق منه مباشرة يقوم جامع القصبة الذي بُني في عهد الخليفة نفسه. ويصل الزائر إلى قبور السعديين في نحو 5 دقائق سيراً عبر الباب، ويقع قصر البديع على بعد نحو 460 متراً شرقاً في خط مستقيم، أما ساحة جامع الفنا فعلى بعد ربع ساعة تقريباً سيراً نحو الشمال.
خطوط مشعة وأقواس متشابكة.
آيات من سورة الحجر.
صدفتان منحوتتان بين الزخارف النباتية.
حي القصبة، قرب باب الرُّب، مراكش
قبور السعديينمدافن ملكية لسلاطين الدولة السعدية وأسرهم، خلف جامع القصبة في حي القصبة الملكي بدقيقتان مشيًا4.0
قصر البديعأطلال قصر فخم أمر ببنائه السلطان السعدي أحمد المنصور الذهبي بعد أشهر من توليه ال6 دقائق مشيًا4.3
جامع الكتبيةأكبر مساجد مراكش ورمزها الأشهر، أسسه الخليفة الموحدي عبد المؤمن بن علي عام 1147 9 دقائق مشيًا4.7
حي الملاح وكنيس لعزامةالحي التاريخي لليهود المغاربة في مراكش، أنشئ بأمر من السلطان السعدي عبد الله الغ10 دقائق مشيًا4.6
متحف دار السي سعيدقصر من أواخر القرن التاسع عشر في المدينة القديمة، بناه سي سعيد بن موسى، الوزير و11 دقيقة مشيًا4.2هو مسجد تقام فيه الصلوات ولا يدخله إلا المسلمون، كما في أغلب مساجد المغرب، لكن جدرانه ومئذنته تُرى من الخارج. البس لباساً محتشماً يغطي الكتفين والركبتين، وتغطي النساء شعورهن عند الدخول، وتجنّب الوقوف عند أبوابه في أوقات الصلاة، ولا سيما صلاة الجمعة.
يُعتقد أنه أمازيغي الأصل، وتذكر المصادر التاريخية له معاني منها «البكم»، ثم الأفارقة السود أو الكناوة، ولا يُعرف أيها المقصود هنا. وتترجمه بعض الأدلة بالكبش الأجمّ الذي لا قرنين له، وتربطه رواية محلية بالبرجين اللذين فقدهما الباب، وعُرف أيضاً باسمي باب القصر وباب الكحل.