إطلالة على المحيط.
Velvet — CC BY-SA 4.0 · Milena Casco 2002 — CC BY-SA 4.0 · Arlette Rodriguez — CC BY-SA 4.0 · Ariana zafra — CC BY-SA 4.0
أكبر موقع أثري في منطقة ليما، يمتد على نحو 600 هكتار من التلال الصحراوية المطلة على المحيط الهادئ، سُكن منذ نحو عام 200 للميلاد، وازدهر قرابة 1,300 عام حتى وصول الإسبان. وكان مقر عرافة شهيرة يحج إليها الناس من أنحاء الساحل والجبال. سُمي باسم «باتشا كاماك»، أي «صانع الأرض»، إله الخلق عند شعوب الساحل قبل الإنكا. وحين غزا الإنكا المنطقة احترموا مكانة المعبد، وبنوا بجواره معبد الشمس الضخم على قمة تل، ومن أعلاه إطلالة واسعة على المحيط والجزر. يتجول الزوار بالسيارة أو مشياً بين أهرامات طينية بمنحدرات، و«المعبد المرسوم» الذي ما زالت عليه بقايا ألوان، ومعبد الشمس، وقصر «الأكلاس» بجدرانه المرممة. وفي متحف الموقع الحديث مجسمات وتماثيل، أشهرها تمثال خشبي منحوت للإله. الشمس قوية والمسافات بين المباني طويلة، فالجولة بالسيارة أو مع مرشد أسهل. والموقع مغلق يوم الاثنين.
إطلالة على المحيط.
بقايا الألوان.
التمثال الخشبي.
وادي نهر لورين، نحو 40 كم جنوب شرق وسط ليما
بسيارة أجرة أو جولة منظمة في نحو ساعة حسب الزحام، فالموقع على بعد 40 كم جنوب شرق المدينة. ونصف يوم يكفي للزيارة.