منظر الجادة.
Gerd Eichmann — CC BY-SA 4.0 · Severu — CC BY-SA 4.0 · taylorandayumi — CC BY 2.0 · gary4now — CC BY 3.0
«بوابة النصر»، نصب ضخم بُني بين 1957 و1968 في نهاية أعرض جادات العاصمة، تخليداً لمن ناضلوا من أجل الاستقلال عن فرنسا. ويُلقب بقوس النصر في فيينتيان لشبهه بقوس باريس، لكن زخارفه لاوية خالصة، بمخلوقات أسطورية وأبراج على هيئة القباب البوذية. تحت القوس سقف مزين بنقوش ملونة لآلهة وكائنات أسطورية من الملاحم القديمة. ويصعد الزائر سلالم داخلية عبر طوابق فيها أكشاك للهدايا، حتى الشرفة العليا التي تنكشف منها جادة لان شانغ حتى القصر الرئاسي، وأسطح المدينة الخضراء المنخفضة. يروي اللاويون بابتسامة أن النصب بُني بإسمنت تبرعت به الولايات المتحدة لبناء مدرج مطار، فلُقب «المدرج العمودي». وحوله حديقة واسعة بنافورة كبيرة وأحواض زهور، يقصدها السكان في المساء. رسم صغير يُدفع عند المدخل، والمصادر تختلف في قيمته. الحر شديد بين مارس ومايو، فالأفضل الصباح الباكر أو آخر النهار.
منظر الجادة.
نقوش ملونة.
نافورة كبيرة.
نهاية جادة لان شانغ، وسط فيينتيان
وات سي ساكيتأقدم معبد قائم في فيينتيان، بناه الملك «أنوڤونغ» عام 1818 على طراز ذلك العصر، بش14 دقيقة مشيًا4.5
هاو فرا كايومعبد ملكي سابق بناه الملك «سيتاتيرات» بين 1565 و1566 بعد أن نقل العاصمة من لوانغ15 دقيقة مشيًا4.4
فا تات لوانغالقبة الذهبية العظيمة التي تُعد رمز لاوس الوطني وتظهر على شعار الدولة وعملتها، و25 دقيقة مشيًا4.4تقول الحكاية الشائعة إنه بُني بإسمنت تبرعت به الولايات المتحدة لمدرج مطار، فاستُعمل لبناء النصب بدلاً منه.