واجهات أنيقة ومحال إرث — صالون أوروبا القديم مفتوحًا.
A.Savin — CC BY-SA 3.0 · Jorge Franganillo — CC BY 2.0 · Jorge Franganillo — CC BY 2.0 · Jorge Franganillo — CC BY 2.0
صيّف الروائي هنا في ستينيات القرن التاسع عشر وأدمن طاولات الكازينو حتى خسر كل شيء مرارًا — ومن التجربة وُلدت روايته «المقامر». المدينة تحفظ الذكرى بلوحة على بيته، وقراءة الرواية قبل الزيارة تجعل الأزقة تروي فصولها.
ليوم مشبع: البلدة صباحًا، غداء، ليشتنتالر أليه بعد الظهر، وحمّام قبل المساء أو أمسية كازينو. لكن سحرها إقامة ليلتين بإيقاع المنتجع — المدينة صُنعت للبطء.
قاعدة البلدة: مقهى تاريخي واحد على الأقل — وأشهرها بيت الشوكولاتة العريق قرب الكنيسة حيث تُشترى «كرات بادن» هدية البلدة التقليدية. وصف النهر للجلسة الشمسية.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
البلدة القديمة في بادن-بادن صغيرة كصالون وأنيقة كضيوفها عبر قرنين: أزقة مشاة ضيقة تتسلق التل من نهر الوس نحو كنيسة الشتيفت، بواجهات باستيل ومحال جواهر وشوكولاتة ومقاهٍ ورثت زبائنها من قياصرة وأدباء — هنا تنزّه دوستويفسكي وخسر في القمار، وهنا صيّفت أوروبا المتوّجة كلها. جوهرها المائي تحت أقدامك: ينابيع حارة تتدفق منذ الرومان، تلمحها في «فاونتن الحرّ» الساخن قرب الدرج وفي أبخرة الحمّامات عند أعلى البلدة حيث حمّام فريدريشسباد التاريخي وبقايا الحمامات الرومانية. هي بلدة تُعاش لا تُشطب: قهوة على ساحة، صعود متمهل نحو الكنيسة، توقف عند النافورة الحارة، ثم انحدار إلى صف المقاهي على النهر. ساعتان تكفيان الجسد — والمزاج يطلب أكثر.
واجهات أنيقة ومحال إرث — صالون أوروبا القديم مفتوحًا.
بخار الينابيع في قلب الزقاق — سر المدينة ظاهرًا.
قمة البلدة بهدوئها وقبور مرغريفات بادن.
بقايا حمامات الرومان تحت الزجاج عند فريدريشسباد.
ماركتبلاتس، 76530 بادن-بادن