إعادة بناء للغرف التي نام فيها المهاجرون أسابيع بانتظار سفنهم، بأسرّتها وأمتعتها.
Holger.Ellgaard — CC BY-SA 4.0 · Enter — CC BY-SA 3.0 · Vitavia — CC BY-SA 4.0 · Holger.Ellgaard — CC BY-SA 4.0
الموضوع قريب من أي أحد فكّر يومًا في الهجرة أو عاشها في عائلته: أسباب الرحيل والانتظار والغربة. الشرح بالألمانية والإنجليزية فقط، لا عربية. القصة إنسانية عامة ويسهل التعاطف معها.
الأطفال الأكبر سنًّا يتفاعلون مع الغرف المعاد بناؤها والحقائب والسفينة، أما الصغار فقد يملّون لأن المتحف يعتمد على القراءة كثيرًا. ساعة ونصف حدّ معقول مع العائلة.
هو خارج المركز قليلًا، لذلك اجعله نصف يوم بذاته أو اجمعه مع جولة في الميناء لأن الاثنين يتحدّثان عن البحر والسفن. ميناء هامبورغ ورحلات القوارب قريبة بالقطار.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
بالين شتات متحف عن الهجرة، وهو مبني في المكان نفسه الذي انطلق منه الملايين. بين عام 1850 و1934 غادر أكثر من خمسة ملايين إنسان أوروبا من ميناء هامبورغ باتجاه أمريكا وغيرها، هربًا من الفقر أو الحرب أو الاضطهاد. صاحب شركة الشحن ألبرت بالين بنى لهم صالات إقامة كاملة ينتظرون فيها سفنهم، وسُمّي المكان باسمه. المتحف يعيد بناء تلك الصالات ويحكي القصة من زاوية الناس أنفسهم: لماذا تركوا بيوتهم، وكيف كانت الرحلة، وماذا وجدوا في الطرف الآخر. فيه أيضًا قاعدة بيانات ضخمة يمكنك البحث فيها عن أسماء المهاجرين، وهي سبب زيارة كثير من الأمريكيين الباحثين عن أجدادهم.
إعادة بناء للغرف التي نام فيها المهاجرون أسابيع بانتظار سفنهم، بأسرّتها وأمتعتها.
ملايين الأسماء يمكن البحث فيها بالاسم أو سنة السفر — يستخدمها الزوار للبحث عن أجدادهم.
المتحف يتبع عائلات بعينها من قريتها إلى ميناء وصولها، فتفهم الهجرة كتجربة بشر لا كأرقام.
فيدلر بوغن 2، 20539 هامبورغ