حوض تعميد صليبي الشكل من أوائل ما بُني في المسيحية الشرقية.
**أهمّ كنيسة بيزنطية مبكّرة في الكيكلاديس، وأقدم كنيسة عاملة في اليونان تقريبًا** — في وسط باريكيا على بعد دقائق من الميناء. واسمها يعني **«ذات المئة باب»**، ⚠ **وهو تسمية شعبية لا إحصاء**: تقول الحكاية إنّ فيها 99 بابًا ظاهرًا وبابًا مئة **سيظهر حين تعود القسطنطينية** — قصّة نشأت بعد 1453 وتُروى إلى اليوم. وأساسها من القرن **الرابع الميلادي**، ويُنسب تأسيسها تقليديًّا إلى **هيلانة** أمّ قسطنطين في طريقها إلى الأرض المقدّسة. ثمّ أُعيد بناؤها في القرن **السادس** في عهد **يوستنيانوس**. وما يميّزها معماريًّا أنّها **ليست كنيسة واحدة بل مجمّعًا**: الكنيسة الرئيسية المقبّبة، و**معمودية** قديمة جدًّا بحوض صليبي الشكل — من أفضل ما بقي في العالم المسيحي الشرقي — وكنيستان صغيرتان ملاصقتان، وفناء وأروقة. ✅ وهي **مبنيّة من رخام باروس** الأبيض الشهير.
حوض تعميد صليبي الشكل من أوائل ما بُني في المسيحية الشرقية.
المبنى كلّه من رخام الجزيرة الأبيض الشهير.
مساحة هادئة تحيط بالكنيسة وتفصلها عن ضجيج البلدة.
Parikia, 84400 Paros, Greece
**اسم شعبي وأسطورة وطنية — لا إحصاء معماري.** ✅ **الحكاية المتداولة**: أنّ في الكنيسة **تسعة وتسعين بابًا ظاهرًا**، **وبابًا مئة مخفيًّا** لن ينكشف **إلّا حين تعود القسطنطينية إلى اليونانيين**. وهذه القصّة نشأت بعد **سقوط القسطنطينية عام 1453**، وتنتمي إلى عائلة كاملة من الأساطير اليونانية التي وعدت بعودة المدينة. ⚠ **وهي ليست حقيقة معمارية**: لا أحد أحصى مئة باب، والاسم على الأرجح **تحريف لغوي** — يُرجَّح أنّ الأصل **«كاتابولياني»** أي «التي تحت البلدة» أو ما يقاربه، ثمّ سُمعت وتحوّلت إلى «إيكاتونتابيلياني» أي «ذات المئة باب» لأنّها أقرب إلى الأذن ولها معنى. ✅ **وما يستحقّ الملاحظة**: أنّ الأسطورة **أقوى من الاسم الأصلي** — فالكنيسة تُعرف اليوم بالاسم الشعبي في كلّ مكان، وحتى اللوحات الرسمية تستعمله. **والقصص أحيانًا تُعيد تسمية المباني.**
**لأنّه كان أثمن رخام في العالم القديم — ومنه نُحتت قطع تعرفها.** ✅ **ما يميّزه**: رخام باروس — ويُسمّى **«الليخنيتيس»** — **شديد البياض ودقيق الحبيبات وشبه شفّاف**: ينفذ فيه الضوء بضعة ملّيمترات قبل أن ينعكس، **فيبدو المنحوت منه وكأنّه يضيء من الداخل**. وهذا الأثر لا يعطيه رخام آخر بالدرجة نفسها، ولهذا فُضّل للوجوه والأجساد. ✅ **وما نُحت منه**: تماثيل من أشهر ما بقي من العالم القديم — ومنها **نيكي ساموثراكي** (منتصرة ساموثراس) و**فينوس دي ميلو** المنسوبتان إلى رخام باروسي — وكثير من نحت الكيكلاديس ومعابد أثينا. ✅ **وكيف كان يُستخرَج**: من **أنفاق تحت الأرض** في **ماراثي** وسط الجزيرة لا من محاجر مفتوحة — لأنّ أجود الطبقات كانت في العمق؛ فكان العمّال يعملون بضوء المصابيح، ومن هنا الاسم «ليخنيتيس» أي **«المستخرَج على ضوء المصباح»**. ⚠ **والأنفاق موجودة اليوم قرب ماراثي** لكنّها **غير منظّمة للزيارة وخطرة** — لا تدخلها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.