أحواض صافية كالزجاج.
Mohamed shokry algarnosy — CC BY-SA 4.0 · Gihad Abd Elsamie — CC BY-SA 4.0 · Gihad Abd Elsamie — CC BY-SA 4.0 · Doaa Adel — CC BY-SA 4.0 · Mohamed shokry algarnosy — CC BY-SA 4.0 · Mohamed shokry algarnosy — CC BY-SA 4.0 · Mohamed shokry algarnosy — CC BY-SA 4.0
أحواض مائية فيروزية اللون شرق بلدة سيوة، تكونت في مواقع استخراج الملح من الأرض، فامتلأت الحفر بمياه شديدة الملوحة صافية كالزجاج، تحيط بها حواف بيضاء من بلورات الملح وتلال من الملح المكدس. أشهر ما فيها السباحة أو الطفو على سطح الماء دون جهد، فملوحته العالية تحمل الجسم كما في البحر الميت. ويتدرج لون المياه من الأزرق الفاتح إلى الفيروزي بحسب العمق والضوء، فتبدو في الصور كأنها من عالم آخر. وتستخرج من هذه المنطقة كميات كبيرة من الملح، ويستخدم أهل الواحة الملح الصخري في البناء منذ القدم، كما في قلعة شالي. ويبدو المكان أجمل ما يكون عند الغروب، حين تنعكس ألوان السماء على صفحة الماء الساكنة. الدخول مجاني عادة، وقد تحصل رسوم صغيرة في بعض الأحواض. وخذ معك ماء عذباً لتغتسل بعد السباحة، وتجنب وصول الماء إلى عينيك وجروحك، وانتبه لحواف الملح الحادة بأحذية مناسبة.
أحواض صافية كالزجاج.
ملوحة تحمل الجسم.
انعكاس السماء.
شرق بلدة سيوة، على طريق بحيرة الزيتون
ماء عذباً للاغتسال بعد السباحة، وحذاء يحمي من بلورات الملح الحادة، ومنشفة، وتجنب الحلاقة قبل السباحة لأن الملح يحرق الجلد.