تنفث البخار.
Rolf Cosar — CC BY 3.0 · Jbcombes — CC BY-SA 3.0 · Rolf Cosar — CC BY 3.0 · Jbcombes — CC BY-SA 3.0 · Andrinivo — CC BY-SA 4.0
بحيرة آبي بحيرة مالحة على حدود جيبوتي وإثيوبيا، وهي المصب الأخير لنهر أواش في قلب مثلث عفار. وتعد من أكثر الأماكن عزلة على الأرض، وتشتهر بمداخنها الكلسية الطويلة التي تنفث البخار، وبطيور النحام التي تعيش في مياهها. ويبدو منظرها كأنه من كوكب آخر. تقع البحيرة عند ملتقى ثلاث صفائح من القشرة الأرضية تبتعد عن بعضها، ضمن منخفض عفار. وعلى شاطئها الشمالي الغربي يرتفع جبل دامالي، وهو بركان خامد ارتفاعه 1068 متراً. وتمتد على شواطئها الجنوبية والجنوبية الغربية سهول ملحية واسعة عرضها نحو عشرة كيلومترات. ترى سهلاً رمادياً مسطحاً تتناثر عليه مداخن كلسية عالية، بعضها يصل إلى عشرات الأمتار، ومن بعضها يتصاعد البخار من الينابيع الحارة. وعند الفجر والغروب تبدو المداخن ظلالاً داكنة تحت سماء وردية. وقرب البحيرة مخيم تقليدي بأكواخ مستديرة. تبعد عن دخيل نحو 65 كيلومتراً في خط مستقيم، وعن العاصمة نحو 155 كيلومتراً. والطريق صعب ويحتاج إلى سيارة دفع رباعي ومرشد. والحرارة شديدة نهاراً، فأجمل الأوقات الفجر.
تنفث البخار.
سماء وردية.
على الماء.
على حدود جيبوتي وإثيوبيا، جنوب غرب جيبوتي
بسيارة دفع رباعي مع مرشد، من دخيل أو العاصمة.
في الشتاء، وعند الفجر لأجمل منظر.