بحيرة كارستية عميقة يطوقها الأرز.
Mounir Neddi — CC BY-SA 4.0 · Diyae Eddine mahdaoui — CC BY-SA 4.0 · Akhercham — CC BY-SA 4.0 · Raphaëlle Gagnon-Durand — CC BY-SA 3.0 · Horizonus — CC BY-SA 4.0
أكلمام أزكزا بحيرة طبيعية في غرب الأطلس المتوسط، على ارتفاع نحو 1500 متر داخل منتزه خنيفرة الوطني. يبلغ طولها نحو 1.6 كيلومتر ويزيد عمقها على 25 متراً، وتملأ منخفضاً كارستياً مغلقاً بين تلال كلسية، وتغذيها عيون تنبع في قاعها. ويعني اسمها بالأمازيغية البحيرة الخضراء، وتحيط بمياهها الزرقاء المخضرّة غابة كثيفة من أرز الأطلس والبلوط الأخضر. أراضي ضفافها مراعٍ جماعية تملكها القبائل، ولا تزال قطعان السكان ترعى فيها. وفي أربعينيات القرن العشرين أُدرج الموقع في عداد المناظر الطبيعية المحمية في المغرب، فمُنع البناء حوله ولم يُسمح إلا بنصب الخيام الأمازيغية. ومنذ عام 2008 صارت البحيرة وغاباتها، موطن قرود المكاك البربري، جزءاً من منتزه خنيفرة الوطني، ثم أصلحت أشغال تهيئة بدأت عام 2020 الطرق المؤدية إليها، وأضافت بحلول عام 2021 أكشاكاً خشبية على هيئة خيام أمازيغية. يأتي معظم الزوار للتنزه على الضفاف والجلوس في ظل الأرز وتأمل الضوء وهو يتبدّل على صفحة الماء. وتعيش في البحيرة أسماك عدة، منها الشبوط والكراكي، أما الطيور المائية فقليلة. ويبلغ الإقبال ذروته في الصيف، وفي الشتاء كثيراً ما تكسو الثلوج التلال، وقد استضافت البحيرة ملتقى دولياً للسباحة في المياه الباردة. تقع البحيرة على بعد نحو 20 كيلومتراً شرق مدينة خنيفرة، ونحو 70 كيلومتراً جنوب جنوب غرب إفران في خط مستقيم. ومن إفران يمتد الطريق نحو 100 كيلومتر مروراً بأزرو وعين اللوح وعيون أم الربيع، التي يبلغها قبل البحيرة بنحو 22 كيلومتراً، فاحسب ساعتين أو أكثر في كل اتجاه. ويمكن أن تجمعها مع غابة أرز غورو بين أزرو وإفران في رحلة يوم كامل، وتوقّع أن تبطئ الثلوج السير على الطرق الجبلية في الشتاء.
بحيرة كارستية عميقة يطوقها الأرز.
موطن قرود المكاك البربري.
شائعة من ديسمبر إلى فبراير.
جماعة أكلمام أزكزا، منتزه خنيفرة الوطني، إقليم خنيفرة
يناسب التنزه على الضفاف ما بين أواخر الربيع وأوائل الخريف، والصيف أكثر المواسم ازدحاماً. ومن ديسمبر إلى فبراير كثيراً ما تكسو الثلوج المنتزه، فتحقق من حالة الطرق قبل الانطلاق.
ملتقى دولي للسباحة في المياه الباردة أقيم على البحيرة كل شتاء من عام 2022 على الأقل حتى عام 2026، وغالباً في أواخر يناير، أما نسخة ديسمبر 2026 فمدرجة في بحيرة أكلمام سيدي علي. وقد نظّمت الجمعية المغربية رياضة وطبيعة نسخته السادسة عام 2023 بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية للسباحة، وأُعلن عن مشاركة نحو 120 سباحاً من 14 دولة في سباقات تراوحت بين 50 متراً وميل واحد.