شبكة مخروطية.
Vyacheslav Argenberg — CC BY 4.0 · Vyacheslav Argenberg — CC BY 4.0 · Vyacheslav Argenberg — CC BY 4.0 · Vyacheslav Argenberg — CC BY 4.0 · Vyacheslav Argenberg — CC BY 4.0
بحيرة إنلي بحيرة عذبة في ولاية شان، ثاني أكبر بحيرات ميانمار، مساحتها نحو 116 كيلومتراً مربعاً، على ارتفاع 880 متراً. وهي ضحلة، إذ يبلغ عمقها في الجفاف نحو مترين، وتحيط بها تلال زرقاء. وتشتهر بصيادين يجدفون بساق واحدة وهم واقفون، وقرى على أعمدة، وهي من أكثر الأماكن هدوءاً وجمالاً في البلاد. تعد البحيرة بيئة فريدة، ففيها أكثر من 35 نوعاً محلياً من الأسماك، منها 17 لا توجد في غيرها، ونحو 45 نوعاً من القواقع العذبة، 30 منها خاصة بها. ويأتيها نحو 20 ألف طائر نورس مهاجر من نوفمبر إلى يناير. وفي يونيو 2015 صارت أول موقع في ميانمار ضمن شبكة اليونسكو لمحميات المحيط الحيوي، وأصبحت موقع رامسار عام 2018. يخرج القارب الخشبي الطويل صباحاً من القناة إلى ماء ساكن يعكس السحب والجبال. وترى الصياد واقفاً عند طرف قاربه، يلف ساقه حول المجداف ويرفع شبكة مخروطية كبيرة. ثم تمر بحدائق طافية على الماء، وبيوت خشبية على أعمدة، وأسواق صغيرة تتنقل بين القرى. ويرتفع الضباب عن الماء في الفجر. يبعد مركز البحيرة عن بلدة نيونغشوي نحو 9 كيلومترات في خط مستقيم. واستأجر قارباً يوماً كاملاً، واتفق على المسار والسعر. والصباح بارد على الماء، فخذ سترة. واسأل قبل تصوير الناس، فالصيادون يطلب بعضهم مبلغاً. وتنصح الخارجية البريطانية بتجنب السفر غير الضروري إلى هذه المنطقة، فراجع النصائح الحالية قبل التخطيط.
شبكة مخروطية.
بيوت خشبية فوق الماء.
يعكس الجبال.
بلدة نيونغشوي، ولاية شان، ميانمار
يومان مريحان، يوم للقارب ويوم للبلدة والتلال.
من نوفمبر إلى فبراير، فالجو معتدل، والصباح بارد على الماء.