بين سفوح التنوب.
Fukurukudzu — CC BY-SA 4.0 · Timas38 — CC BY-SA 4.0 · Timas38 — CC BY-SA 4.0 · Zlvlezhnin — CC BY-SA 3.0 · Batyr Sultangazin — CC BY-SA 4.0
بحيرة جبلية خضراء مزرقة على ارتفاع نحو 1700 متر في وادي إيسيك بجبال ترانس إيلي ألاتاو، داخل منتزه إيلي ألاتاو الوطني، على بعد نحو 15 كيلومتراً بالطريق صعوداً من بلدة إيسيك. وقد تكونت قبل 8 إلى 10 آلاف عام، حين هوت كتلة صخرية هائلة، يُرجَّح أن زلزالاً أسقطها، فسدّت الوادي بحاجز طبيعي يقارب ارتفاعه 300 متر. وفي أواخر الخمسينيات صارت من أحب المصايف إلى أهل ألماتي، وكان على شاطئها فندق ومطعم. وفي 7 يوليو 1963، وهو يوم أحد حار، انفجرت بحيرة أسفل نهر جارساي الجليدي تغذيها مياه ذوبانه، فحطّم السيل الطيني المندفع منها الحاجز الطبيعي، وخلت البحيرة من مائها في ساعات، واجتاح السيل البلدة أسفل الوادي. وتقول الأرقام الرسمية إن نحو 100 شخص لقوا حتفهم، أما العدد الحقيقي فما زال مجهولاً. ثم بُني سد جديد بمفايض لتصريف الماء اكتمل بحلول مطلع التسعينيات، فعادت البحيرة تمتلئ، لكنها أصغر وأقل عمقاً مما كانت. يصعد طريق معبّد بمحاذاة نهر إيسيك حتى موقف للسيارات عند الماء، فيه مقاعد وعرائش تطل على البحيرة وسفوحها المكسوة بأشجار التنوب. ويرتقي درج حجري إلى صليب ولوحة تخلّد ضحايا 1963 فوق صخرة تشرف على الشاطئ، وعلى الطريق قبل البحيرة سقيفة بيضاء على شرفة عند حافة جرف، بقيت من المنتجع القديم. تبعد البحيرة عن وسط ألماتي 65 إلى 70 كيلومتراً بالطريق، شرقاً على طريق كولجا حتى بلدة إيسيك ثم صعوداً في الوادي، في نحو ساعة ونصف إلى ساعتين لكل اتجاه. ويبقى الماء شديد البرودة حتى في يوليو، والسباحة ممنوعة، بحسب أدلة الزوار. وفي بلدة إيسيك تستحق محمية إيسيك المتحفية وقفة، فهي تحمي تلال الدفن الساكية التي عُثر في أحدها على «الرجل الذهبي».
بين سفوح التنوب.
فوق صخرة على الشاطئ.
من بقايا المنتجع القديم.
وادي إيسيك، منتزه إيلي ألاتاو الوطني، نحو 15 كيلومتراً بالطريق صعوداً من بلدة إيسيك
لا، فإيسيك كول بحيرة شاسعة في قيرغيزستان خلف الجبال جنوباً، أما هذه فبحيرة صغيرة في وادي إيسيك بكازاخستان. ويُرَدّ اسمها في تفسير شائع إلى كلمة كازاخية تعني الباب أو الممر الجبلي الضيق، وقد تأثر رسمه الروسي باسم البحيرة القيرغيزية الأشهر.
جزئياً، فالحافلات الكبيرة والصغيرة تنطلق من محطة حافلات ساياخات في ألماتي إلى بلدة إيسيك، ثم تقطع سيارة أجرة نحو 15 كيلومتراً صعوداً في الوادي، بحسب أدلة الزوار. واتفق مع السائق مسبقاً على موعد العودة، فإشارة الهاتف قد تضعف في الوادي.