سطح يلين تحت القدم.
Grueslayer — CC BY-SA 4.0 · Grueslayer — CC BY-SA 4.0 · Martina Jackson — CC BY-SA 3.0 · CarlUngewitter — CC BY-SA 3.0 · CarlUngewitter — CC BY-SA 3.0 · Grueslayer — CC BY-SA 4.0
بحيرة القار في لا بريا، جنوب غرب ترينيداد، أكبر مخزون طبيعي من الأسفلت في العالم. سطح رمادي أسود صلب تقريباً، بمساحة نحو 40 هكتاراً، تتخلله برك ماء صغيرة ونباتات، ويقدر أن فيها 10 ملايين طن من القار، وأن عمقها يبلغ 76 متراً. وصل المستكشف والتر رالي إلى البحيرة عام 1595، واستعمل القار لسد شقوق سفينته. وعند السكان الأصليين أسطورة تقول إن قبيلة أكلت طائر الطنان المقدس احتفالاً بنصر، فعاقبها الإله وابتلعت الأرض القرية وظهرت البحيرة مكانها. وفي أربعينيات القرن التاسع عشر استخرج أبراهام غيسنر الكيروسين لأول مرة من عينة من قارها. وما زالت شركة محلية تستخرج منها الأسفلت. تبدأ الزيارة من مركز الزوار، وفيه متحف صغير، ثم تمشي مع مرشد رسمي على سطح البحيرة نفسه. فتشعر بالقار يلين قليلاً تحت قدميك، وترى البرك والشقوق. واتبع المرشد دائماً، فبعض المواضع لينة. تقع البحيرة على بعد 50 كيلومتراً في خط مستقيم جنوب بورت أوف سبين. واطلب مرشداً مرخصاً من مركز الزوار، فالمرشدون غير المرخصين يطلبون أكثر. وذكر زائر أنه دفع 50 دولاراً ترينيدادياً، والبقشيش معتاد. والشمس حارة والسطح مكشوف، فخذ قبعة وماء.
سطح يلين تحت القدم.
ماء بين القار.
تاريخ البحيرة والتعدين.
لا بريا، جنوب غرب ترينيداد
نعم، مع مرشد رسمي فقط، فبعض المواضع لينة.
حذاء لا تمانع أن يتسخ، وقبعة.