إطلالة على الماء الساكن.
Asaymirus — CC BY 4.0 · Ibrahim Asad — CC BY 3.0 · Ibrahim Asad — CC BY 3.0 · Ibrahim Asad — CC BY 3.0 · Asaymirus — CC BY 4.0 · Ibrahim Asad — CC BY 3.0
إحدى بحيرتي المياه العذبة في جزيرة فوفامولا، واسمها يعني «بحيرة الدولة» لأنها ظلت في عهدة الدولة عبر التاريخ. كانت الجزيرة قديماً أتولاً صغيراً تتوسطه بحيرة مالحة، ثم أغلقت الصخور المرجانية قناتها إلى المحيط ففقدت ملوحتها مع الزمن، ولم يبق منها اليوم إلا بحيرتان صغيرتان وأراض رطبة وحقول قلقاس. تغطي البحيرة نحو 5.8 هكتار بعمق يقارب 15 قدماً في المتوسط، فهي أكبر بحيرات المالديف حجماً وأكبر مخزون للمياه العذبة في البلاد. وتحيط بها السراخس وأشجار الباندان واللوز الهندي والموز والنخيل وحقول القلقاس. ومن طيورها دجاجة الماء، التي لا تعيش في المالديف إلا في فوفامولا. على الضفة رصيف ومنصة مراقبة بنيا مع افتتاح ميناء الجزيرة عام 2003، ومنذ 2011 أكواخ ومطعم على الطراز المالديفي بسقوف من سعف النخيل. ومن عادات الزوار إطعام أسماك البلطي من القوارب الصغيرة. ولا يسبح الأهالي فيها لعمقها وطين ضفافها، بخلاف بحيرة داديماغو في شمال الجزيرة. البحيرة محمية منذ 12 يونيو 2012، وفوفامولا كلها محمية للمحيط الحيوي لدى اليونسكو منذ 2020. وأجمل أوقات زيارتها الصباح الباكر والغروب، حين تنعكس السماء على الماء الساكن. وإلى الشمال من بحيرة داديماغو غابة من أشجار الجامبولان هي الأكبر من نوعها في المالديف.
إطلالة على الماء الساكن.
دجاجة الماء النادرة.
سقوف من سعف النخيل.
حي مالغان، فوفامولا
لا يسبح فيها الأهالي لعمقها وطين ضفافها، أما بحيرة داديماغو في شمال الجزيرة فيسبحون فيها. والبحيرة محمية طبيعية منذ 2012.