على الماء الضحل.
西安兵马俑 — CC BY-SA 4.0 · 西安兵马俑 — CC BY-SA 4.0 · 西安兵马俑 — CC BY-SA 4.0 · sylvannus — CC BY-SA 3.0 · 西安兵马俑 — CC BY-SA 4.0 · 西安兵马俑 — CC BY-SA 4.0 · neverdance — CC BY-SA 3.0 · sylvannus — CC BY-SA 3.0
بحيرة ملح بيضاوية عند الطرف الشرقي لحوض «تشايدام» على هضبة تشينغهاي، يعني اسمها «بحيرة الملح» بالتبتية، تشتهر بمياهها الضحلة الصافية فوق قاع من الملح الأبيض، تعكس السماء والسحب كالمرآة حتى سمّاها الصينيون «مرآة السماء». كانت البحيرة وما زالت منجماً مهماً للملح، وبُني لنقله خط سكة حديد فرعي صار اليوم تسير عليه قطارات سياحية من شينينغ في أكثر من أربع ساعات، وتجاوز عدد زوارها ثلاثة ملايين عام 2018. ويمشي الزوار على ممرات فوق الملح وفي الماء الضحل، أو يركبون قطاراً صغيراً يتوغل في البحيرة، ومن برج المراقبة يرون البياض الممتد حتى الجبال. وأجمل أوقات الانعكاس في الأيام الصافية الهادئة نحو العاشرة صباحاً أو الثالثة بعد الظهر. التذكرة 60 يواناً، ونصف السعر للطلاب وكبار السن، والقطار الصغير 60 للاتجاه الواحد و100 ذهاباً وإياباً، والبحيرة مفتوحة من السابعة والنصف صباحاً إلى السابعة والنصف مساءً من مايو إلى أكتوبر، ومن الثامنة والنصف إلى السادسة شتاءً، بحسب أدلة الزوار. والملح يؤذي الأحذية، فاحمل أغطية لها أو حذاءً احتياطياً.
على الماء الضحل.
إلى وسط البحيرة.
فوق البياض.
محافظة أولان، هايشي، نحو 300 كيلومتر غرب شينينغ، تشينغهاي
نعم، لكنه يوم طويل، فالطريق نحو أربع ساعات في كل اتجاه، ويجمع كثيرون بينها وبين بحيرة تشينغهاي في الطريق.
نعم، ففي تشينغهاي جالية كبيرة من المسلمين من قومية «هوي»، والمطاعم الحلال كثيرة في شينينغ وعلى الطريق، وأشهرها معكرونة لحم البقر ولحم الضأن.