حصى القاع.
Bernard Gagnon — CC0 · Bernard Gagnon — CC0 · Bernard Gagnon — CC0 · Nrantuya — CC0
أكبر بحيرات المياه العذبة في منغوليا من حيث حجم الماء، يسميها المنغوليون «البحر الأم»، تمتد طويلة صافية بين جبال مكسوة بغابات الأرز والصنوبر في أقصى شمال البلاد، وتختلف تماماً عن صورة السهوب والصحراء. ماؤها شديد الصفاء والزرقة، ترى الحصى في قاعها من على الضفة، وتحيط بها غابات «التايغا» ومروج تزهر صيفاً، وتعيش في الغابات أيائل ودببة وذئاب، وفي الجبال الشمالية أسر من رعاة الرنة. وفي الشتاء تتجمد البحيرة كلها حتى تعبرها الشاحنات، ويُقام عليها مهرجان للجليد. تقع بلدة «خاتغال» الصغيرة في طرفها الجنوبي، وهي قاعدة الزوار، وحول الضفاف مخيمات خيام الغِر والأكواخ الخشبية، ومنها يخرج الزوار لركوب الخيل والمشي وركوب القوارب. والماء بارد جداً حتى في الصيف. رسم صغير لدخول المنتزه الوطني حول البحيرة. يصل الزوار بالطيران إلى «مورون» ثم بالسيارة نحو ساعتين. أفادت نصائح السفر البريطانية في 2026 بنقص في الوقود قد يعطل الرحلات الداخلية والطرق إلى المناطق النائية، فتأكد من شركة الرحلة قبل الانطلاق. أنسب الأشهر من يونيو إلى سبتمبر، والشتاء قارس تنخفض فيه الحرارة كثيراً تحت الصفر.
حصى القاع.
حول البحيرة.
على الضفاف.
إقليم خوفسغول، شمال منغوليا قرب الحدود الروسية
بالطيران من أولان باتور إلى مورون ثم نحو ساعتين بالسيارة إلى خاتغال، أو برحلة برية طويلة.