بين القصب.
白云悠悠 — CC BY-SA 3.0 · rheins — CC BY 3.0 · rheins — CC BY 3.0 · 白云悠悠 — CC BY-SA 3.0 · rheins — CC BY 3.0 · rheins — CC BY 3.0 · 白云悠悠 — CC BY-SA 3.0 · rheins — CC BY 3.0
بحيرة مالحة واسعة على هضبة منغوليا الداخلية، تكونت حين سدّت الحمم البركانية مجرى الماء قديماً، فصارت بحيرة مغلقة لا مخرج لها، تحيط بها مراعي «غونغغر» شرقاً ومراعي «شيلينغول» غرباً ورمال «خونشانداك» جنوباً، وتبلغ مساحة مائها نحو مئتي كيلومتر مربع. في الصيف تمتلئ البحيرة وضفافها بالطيور: البط البري والإوز والنوارس والبجع، والكركي ذو العنق الأبيض والكركي ذو التاج الأحمر، وأفضل أوقات رؤية أسراب البجع في أوائل مايو ومن أواخر سبتمبر إلى أوائل أكتوبر أثناء الهجرة. ويمشي الزوار على ممرات خشبية طويلة بين القصب والمراعي حتى الماء، ويرون التلال الصخرية القريبة. أما في الشتاء فيتجمد سطحها من منتصف نوفمبر إلى أوائل أبريل تحت جليد يزيد سمكه على سبعين سنتيمتراً. التذكرة نحو 80 يواناً، أو 120 مع جبل «مانتو» ومنطقة الشاطئ، بحسب أدلة الزوار. والبحيرة بعيدة عن مدينة تشيفنغ، فالأفضل المبيت ليلة في المنطقة.
بين القصب.
في مايو وأكتوبر.
حول البحيرة.
راية خشيغتن، نحو 300 كيلومتر بالطريق شمال غرب وسط تشيفنغ، منغوليا الداخلية
لحم الضأن أساس المطبخ المنغولي هنا، وفي بلدات المنطقة وفي تشيفنغ مطاعم يديرها مسلمون من قومية «هوي» وتحمل علامة الحلال، أما مطاعم المخيمات فاسأل فيها عن الذبح والمكونات.