ماء عميق بين جدران خضراء.
Mixathefast24 — CC BY-SA 4.0 · Mixathefast24 — CC BY-SA 4.0 · Mixathefast24 — CC BY-SA 4.0 · Mixathefast24 — CC BY-SA 4.0 · ElizaZharkynbek — CC BY-SA 4.0
بحيرة ساري تشيليك بحيرة جبلية طويلة في غرب قرغيزستان، وهي أكبر بحيرات محمية ساري تشيليك الطبيعية عند الطرف الشرقي لسلسلة جبال تشاتكال. ويعني اسمها بالقرغيزية «الدلو الأصفر». وتحيط بها غابات ومنحدرات شديدة تنعكس على مياهها، فتبدو مختلفة عن البحيرات الجبلية العارية. تأسست المحمية عام 1959، وتمتد اليوم على 23868 هكتاراً، وقد أدرجتها اليونسكو محمية للمحيط الحيوي عام 1978. ونشأت البحيرة بسبب انهيار أرضي بحسب أحد الأدلة. ويبلغ طولها 7.5 كيلومتر، ومساحتها نحو 4.9 كيلومتر مربع، وتصل أعماقها إلى 234 متراً، وتذكر مصادر أخرى 245 متراً. تقع البحيرة على ارتفاع يقارب 1880 متراً، وتظهر فوقها قمم تكسوها الثلوج في أول الصيف، وجدران صخرية خضراء تهبط مباشرة إلى الماء. وإلى الجنوب ست بحيرات أصغر بين التلال، يربط بينها درب يتيح زيارة معظمها في يوم واحد. وتؤوي الغابة أشجار الجوز والفاكهة البرية، وطيوراً كثيرة، وثدييات منها الدببة والوشق. مدخل الزيارة قرية أركيت، مقر المحمية. وتبعد البحيرة نحو 137 كيلومتراً في خط مستقيم عن مدينة جلال آباد، لكن الطريق طويل: حافلة صغيرة من أوش إلى أركيت نحو 7.5 ساعات، ثم سيارة أو مشي من البوابة. وخصص يومين على الأقل، وخير موسم من مايو إلى أكتوبر. ويُمنع الصيد وقطف النباتات، ويذكر أحد الأدلة أن السباحة ممنوعة أيضاً.
ماء عميق بين جدران خضراء.
درب بين تلال الجنوب.
الغابة قبل البرد.
محمية ساري تشيليك الطبيعية، قرب قرية أركيت، منطقة جلال آباد
تسافر إلى قرية أركيت، وأسهل طريق حافلة صغيرة من أوش نحو 7.5 ساعات، ثم سيارة أو مشي من بوابة المحمية.
لا يكفي عادة، فالطريق طويل. وتنصح الأدلة بيومين على الأقل لرؤية البحيرات الصغيرة أيضاً.