نحو 180 جذعاً تظهر في الصيف.
Thecatcherintherye — CC BY-SA 4.0 · Muro1907 — CC BY-SA 4.0 · Linda M Caldwell — CC BY-SA 4.0 · Aykun Oymakas — CC BY-SA 4.0 · Linda M Caldwell — CC BY-SA 4.0
بحيرة سولوكلو بحيرة غابية صغيرة في حديقة طبيعية مساحتها نحو 810 هكتارات، في منطقة مودورنو بولاية بولو، على ارتفاع يبلغ نحو 1050 متراً بحسب الجهة المشرفة على الحدائق. ويعني اسمها بحيرة العلق، وتحيط بها أشجار كثيفة تكتسي ألواناً زاهية في الخريف، ويغطيها الضباب في كثير من الصباحات، فصارت من أحب مواقع التخييم والتصوير. تكوّنت البحيرة بانهيار أرضي نتج عن زلزال قبل نحو 300 عام، بحسب ما تذكره المصادر المحلية، وهي واحدة من عدة بحيرات تشكلت بهذه الطريقة في المنطقة. وظهرت فيها أعداد كبيرة من العلق، فسُميت به، ثم أكلتها الأسماك التي أُدخلت لاحقاً. وصارت حديقة طبيعية عام 2011 بعد عقود من حماية الحياة البرية، ويديرها اليوم أهل القرية القريبة بعقد إيجار. أغرب ما فيها جذوع نحو 180 شجرة صنوبر غمرها الانهيار ولم تتعفن، وتظهر فوق الماء حين ينخفض منسوبه في الصيف. وتدور حولها مسارات مشي مناسبة، وفي الربيع تزهر زهرة الربيع وقطرة الثلج والزنبق المقلوب. وتشمل الأنشطة التخييم والصيد ونزهات الدراجات. وقاع البحيرة موحل والسباحة فيها خطرة، فلا تدخل الماء. تبعد البحيرة 85 كيلومتراً بالطريق عن بولو، و35 كيلومتراً عن بحيرة أبانت في خط مستقيم، وتُقصد من مودورنو أو أكيازي. ولا تصلها مواصلات عامة، فتحتاج إلى سيارة، وقد يكون بعض الطريق غير معبد، فاسأل قبل المجيء، خاصة في الشتاء.
نحو 180 جذعاً تظهر في الصيف.
غابة زاهية حول الماء.
مواقع خيام قرب البحيرة.
محلة يورسه، مودورنو، ولاية بولو
تذكر المصادر أن الأسماك التي أُدخلت لاحقاً أكلت معظمه، فلم يبق منه الكثير، لكن السباحة مع ذلك ممنوعة عملياً بسبب القاع الموحل.
نعم إن كانت إقامتك في بولو أو مودورنو، لكن كثيرين يخيمون ليلة ليروا الضباب صباحاً، والطريق طويل نسبياً، فابدأ باكراً.