مشهد البحيرة بين السفوح الخضراء.
Mustafa Özgen — CC BY-SA 4.0 · Sueda Tüzüner — CC BY-SA 4.0 · Hamdigumus — CC0 · Sueda Tüzüner — CC BY-SA 4.0 · Varvara Kless-Kaminskaia — CC BY-SA 4.0
بحيرة سيرا بحيرة صغيرة في واد مشجر قرب أقجة آباد غرب طرابزون، حولها ممشى ومقهى ومطعم، وهي من أكثر النزهات المسائية شعبية بين أهل المدينة وزوارها من الخليج. وتجمع بين قرب المدينة وهدوء الماء والخضرة، إذ لا تبعد سوى 3 كيلومترات عن ساحل البحر الأسود. تكوّنت البحيرة فجأة في 21 فبراير 1950، حين انهالت صخور ضخمة من سفوح وادي دريجيك بعد أمطار غزيرة، فسدت قاع الوادي. وبلغت البحيرة شكلها الكامل في 18 يوماً، وشهد ذلك أهل المنطقة بأنفسهم. وأخذت اسمها من سيرا، الاسم القديم لبلدة يلديزلي. وصغرت بمرور الزمن، بسبب الانهيارات والتربة التي حملتها السيول، ثم أُعلنت حديقة طبيعية عام 2010، وتتواصل فيها أعمال التحسين. يدور ممشى مع جزء من الشاطئ، يتيح رؤية البحيرة والسفوح الخضراء من زوايا مختلفة. وتُستأجر قوارب بدواسات للتجول على الماء، وتطل مطاعم ومقاه على الشاطئ. ويصطاد الهواة فيها الكارب وأسماك النهر. وبعد الأمطار الغزيرة قد يتعكر الماء وتظهر فيه آثار الطمي، فتبدو أجمل بعد أيام صافية، وأكثر ما تهدأ صباحاً. تبعد البحيرة نحو 12 كيلومتراً عن وسط طرابزون و7 كيلومترات عن آيا صوفيا طرابزون في خط مستقيم. وتصلها الحافلات الصغيرة على طريق الساحل إلى أقجة آباد، أو بسيارة أجرة. وتزدحم مساءً وفي عطلة نهاية الأسبوع، فاختر الصباح إن أردت الهدوء.
مشهد البحيرة بين السفوح الخضراء.
جولة هادئة على الماء.
شاي وطعام عند الشاطئ.
وادي دريجيك، أقجة آباد، غرب طرابزون
بانهيار صخري ضخم عام 1950 سد وادي دريجيك بعد أمطار غزيرة، فتجمعت المياه خلفه خلال 18 يوماً، ولذلك تُعد بحيرة سد انهياري طبيعية.
ليست السباحة من أنشطتها، فقاعها مليء بالطمي، وقد سبق أن وقعت فيها حوادث غرق، فاكتفِ بالمشي والقوارب.