جسر صغير فوق القناة التي تصل البحيرة بالميناء.
fs — CC BY-SA 3.0 · Cayambe — CC BY-SA 4.0 · Cayambe — CC BY-SA 4.0 · Cayambe — CC BY-SA 4.0
**بحيرة دائرية في وسط بلدة، متّصلة بالبحر بقناة ضيّقة** — وهي قلب آيوس نيكولاوس ومركزها الاجتماعي، لا مجرّد معلم فيها. قطرها نحو **مئة وثلاثين مترًا** فقط، لكنّها **عميقة جدًّا** — نحو **64 مترًا** — ومحاطة من جانب بجرف صخري يرتفع فوقها مباشرة، ومن الجانب الآخر بصفّ من المقاهي والمطاعم على حافّة الماء. وقد كانت **بحيرة مغلقة تمامًا** حتى **1867**، حين حُفرت قناة تصلها بالميناء — فصار الماء فيها مالحًا وصارت القوارب تدخلها. والقنطرة الصغيرة فوق القناة هي المكان الذي يقف فيه الجميع للتصوير. ⚠ وحولها نشأت أسطورة محلّية أنّها **بلا قاع**، وأنّ الإلهة أثينا كانت تستحمّ فيها — والأولى **غير صحيحة** (عمقها معلوم ومقيس)، والثانية حكاية لا سند لها. ✅ وهي **أجمل عند الغروب** حين تُضاء المقاهي وينعكس الجرف على الماء الساكن.
جسر صغير فوق القناة التي تصل البحيرة بالميناء.
صخر يرتفع مباشرة فوق الماء وينعكس عليه عند الهدوء.
صفّ من الطاولات على الماء يُضاء عند الغروب.
Agios Nikolaos, 72100 Lasithi, Crete
**لا — وهذه واحدة من أشهر الأساطير السياحية في كريت.** ✅ **الحقيقة المقيسة**: عمق البحيرة نحو **64 مترًا**، وقد قيس بالمسح الحديث. عميقة جدًّا بالنسبة لمسطّح قطره 130 مترًا في وسط بلدة — لكنّها **ليست بلا قاع**. ✅ **من أين جاءت الأسطورة؟** من أمرين: أوّلًا **الشكل**، فبحيرة دائرية ضيّقة وشديدة العمق تبدو كبئر لا كبحيرة؛ وثانيًا أنّ محاولات القياس القديمة **بحبل وثقل** كانت تفشل بسبب العمق وتيّارات الماء، فعاد الصيّادون يقولون إنّهم لم يجدوا القاع. ⚠ **وأمّا قصّة أثينا** — أنّ الإلهة كانت تستحمّ هنا — **فلا سند أثريًّا أو نصّيًّا لها** على الإطلاق، وهي إضافة سياحية حديثة نسبيًّا. ✅ **وما هو حقيقي وأغرب**: البحيرة **كانت مغلقة تمامًا** ولا تتّصل بالبحر حتى **1867**، حين شُقّت القناة يدويًّا.
**نعم، وهي القاعدة الوحيدة المنطقية في هذا الطرف من الجزيرة.** ✅ **الموقع**: من هنا تصل في **نصف ساعة أو أقلّ** إلى **إلوندا** و**سبينالونغا** و**كريتسا** و**غورنيا**، وفي **ساعة** إلى **هضبة لاسيثي** و**كهف ديكتي** و**مضيق ريختيس**، وفي **ساعة ونصف** إلى **سيتيا** و**توبلو** و**فاي**. لا مكان آخر شرق هيراكليون يعطيك هذا. ✅ **والبلدة نفسها** بحجم مريح: كبيرة بما يكفي لخيارات مطاعم وصيدليات وصرّافات وباصات، وصغيرة بما يكفي لتُمشى كاملة. ⚠ **وما ينبغي معرفته**: **ليست بلدة تاريخية** كخانيا أو ريثيمنو — لا مدينة قديمة بندقية ولا عمارة تُذكر؛ جاذبيتها البحيرة والميناء والموقع لا الحجر. ⚠ **وشواطئها في المركز صغيرة ومزدحمة**؛ الأفضل خارج البلدة. ⚠ **وإلوندا المجاورة أغلى بكثير** — منتجعات فخمة؛ آيوس نيكولاوس أعقل سعرًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.