قوارب خشبية ملونة.
Myousry6666 — CC BY-SA 4.0 · Elaaf Selim — CC BY-SA 4.0 · Myousry6666 — CC BY-SA 4.0 · Aya Gallab — CC BY-SA 4.0 · Hatem Moushir — CC BY-SA 3.0 · Reem Yehia — CC BY-SA 4.0 · Hatem Moushir — CC BY-SA 3.0 · Mr.dekkah — CC BY-SA 4.0
بحيرة مالحة واسعة في شمال الفيوم، يقع سطحها على نحو ثلاثة وأربعين متراً تحت سطح البحر، وهي بقية بحيرة موريس العذبة الكبيرة التي كانت تملأ منخفض الفيوم في العصور القديمة، ثم انحسرت عبر القرون. تمتد البحيرة على نحو مئتي كيلومتر مربع، ويحدها من الشمال جبال صحراوية بطبقات صخرية ملونة، ومن الجنوب قرى وحقول خضراء. ويخرج الصيادون فيها بقواربهم الخشبية الملونة، وتحط عليها في الشتاء أسراب كبيرة من الطيور المهاجرة، فهي محمية طبيعية مهمة لها. وعلى تلال شاطئها الجنوبي قرية تونس المشهورة بورش الفخار والخزف والبيوت الريفية المبنية بالطين والقباب، والنزل الهادئة، وتطل على البحيرة من فوق. أما الشاطئ الشمالي فصحراوي بري، فيه آثار ومحاجر قديمة. مشاهدة البحيرة مجانية، ويمكن ركوب قارب صيد مع الصيادين بأجر يتفق عليه. وأجمل الأوقات عند الغروب، حين تنعكس ألوان السماء على الماء الساكن.
قوارب خشبية ملونة.
ورش الفخار على التلال.
أسراب مهاجرة.
شمال محافظة الفيوم، نحو خمسة وعشرين كيلومتراً شمال غرب مدينة الفيوم
مياهها شديدة الملوحة وأغلب شواطئها غير مجهزة، فالأفضل الاستمتاع بها من الشاطئ أو في قارب مع الصيادين.