ماء داكن بين النخيل.
Franzfoto — CC BY-SA 3.0 · Franzfoto — CC BY-SA 3.0 · Franzfoto — CC BY-SA 3.0
بحيرة قبر عون واحة ببحيرة كبيرة وسط رمال أوباري في صحراء ليبيا، بجنوب غرب البلاد. وتحيط بمائها أشجار النخيل وكثبان ذهبية مرتفعة، فتشكل واحداً من أجمل مشاهد الصحراء الكبرى. ويفاجئك منظرها من فوق الكثبان، بعد ساعات من القيادة في الرمال، فتبدو غير حقيقية. كانت تسكن الواحة قبيلة صغيرة، وتتناثر بقايا مساكنها بين النخيل على الشاطئ الشمالي الغربي. ويقال إنها كانت تعيش جزئياً على قشريات دودية صغيرة تصطادها من البحيرة المالحة. وفي الثمانينيات نُقل السكان إلى موقع جديد خارج الكثبان، في وادي بشير، في شقق بنيت خصيصاً لهم. ترى ماءً شديد الملوحة بلون داكن، وقصباً ونخيلاً حول الشاطئ، وخلفها كثبان عالية يمكن تسلقها لرؤية المشهد كله. وكان على الشاطئ الشمالي الشرقي مخيم سياحي بسيط، فتأكد من حاله. وتكثر الحشرات، خصوصاً في الصيف، فخذ ما يقيك منها. تقع على بعد نحو 92 كيلومتراً في خط مستقيم من سبها، ونحو 55 كيلومتراً من جرمة. ولا تصلها إلا بسيارة دفع رباعي مع منظم رحلة يعرف الصحراء. وأنسب الوقت من أكتوبر إلى مايو، حين يكون الجو ألطف. وتذكر مصادر أن الأجانب يحتاجون إلى منظم رحلات أو كفيل محلي لزيارة ليبيا. وتنصح الخارجية البريطانية حالياً بعدم السفر إطلاقاً إلى هذه المنطقة، فراجع الإرشادات الرسمية قبل أي تخطيط.
ماء داكن بين النخيل.
منظر كامل من الأعلى.
بقايا بين النخيل.
رملة أوباري، منطقة وادي الحياة، جنوب غرب ليبيا
البحيرة شديدة الملوحة، وتذكر المصادر أن السباحة ممكنة، لكن اسأل منظم رحلتك أولاً.
بسيارة دفع رباعي مع منظم رحلة يعرف الصحراء.