من أعلى البرج تمتد الرؤية في اليوم الصافي إلى ما يُقال إنه ست عشرة مقاطعة، حتى تلال مالفرن وجبال ويلز.
The author is Newton2 (cropped by Yummifruitbat) — CC BY 2.5 · Phil Dolby — CC BY 2.0 · Roger Davies — CC BY-SA 2.0 · John H Darch — CC BY-SA 2.0
على قمة تلة برودواي، عند 312 متراً وثاني أعلى نقطة في كوتسوولدز، يقف برج لم يُبنَ لغرض عملي واحد: شرفات وأبراج صغيرة وأسوار مسنّنة وتماثيل مرعبة صمّمها المعماري جيمس وايات وأُنجز سنة 1798 للإيرل السادس من كوفنتري — والفكرة في أصلها لمصمم الحدائق الملقّب بـ«كابابيليتي» براون — لا لشيء إلا أن يُرى ويُرى منه. وهذه هي الحكاية كلها تقريباً: في يوم صافٍ تمتد الرؤية من منصة السطح إلى ما يُقال تقليدياً إنه ست عشرة مقاطعة إنجليزية، مع تلال مالفرن وجبال ويلز على الحافة البعيدة. الداخل أصغر بكثير مما توحي به الصور. ارتفاع البرج كله عشرون متراً: قاعات عرض صغيرة فوق بعضها، يُصعد إليها بدرج حلزوني ضيق — صعود قصير لكنه ضيّق. أطرف ما فيه غرفة وليام موريس، الذي كان يقضي هنا فترات في سبعينيات القرن التاسع عشر، ومن هذا البرج بالذات انطلقت حملته للحفاظ على المباني التاريخية؛ فوقها طابق مخصص لسلاح المراقبين الملكي الذي استخدم البرج نقطة رصد لطائرات العدو في الحرب. الأرض المحيطة تستحق وقتاً بقدر البرج: قطيع من الأيائل الحمراء يمكن رؤيته عن قرب من مسار دائري قصير طوله نحو كيلومتر ومئتي متر، ومقهى موريس آند براون عند المدخل، وملجأ نووي حقيقي دخل الخدمة سنة 1960 وظل عاملاً حتى سبتمبر 1991 ثم أُعيد تأثيثه كما كان في الثمانينيات. جولاته مرشدة وتستغرق حتى 45 دقيقة، وتُقام في عطل نهاية الأسبوع والعطل الرسمية وأيام مختارة من أبريل إلى أكتوبر، والنزول إليه بسلّم عمودي والحد الأدنى للعمر عشر سنوات — فليس مكاناً لكل العائلة. البرج على طريق إيه 44، على بعد ميل واحد جنوب شرق قرية برودواي: خمس دقائق بالسيارة، أو نحو نصف ساعة سيراً صعوداً على درب كوتسوولد واي وهو صعود حقيقي لا نزهة، ولا تصل إليه مواصلات عامة. والصدق يقتضي القول إن كل شيء هنا رهن بالطقس: في يوم ضبابي أو ممطر — وهو حال كثير من الفترة بين نوفمبر ومارس، حين يغلق البرج عند الرابعة عصراً في أيام الأسبوع والرابعة والنصف في عطلته — تدفع ثمن التذكرة لتقف داخل سحابة. انظر إلى الأفق قبل أن تصعد التلة، لا بعدها.
من أعلى البرج تمتد الرؤية في اليوم الصافي إلى ما يُقال إنه ست عشرة مقاطعة، حتى تلال مالفرن وجبال ويلز.
مركز رصد حقيقي لسلاح المراقبين الملكي ظل عاملاً حتى 1991 وأُعيد إلى هيئته في الثمانينيات، بجولات مرشدة تُحجز مسبقاً في عطل نهاية الأسبوع من أبريل إلى أكتوبر، والنزول إليه بسلّم عمودي.
مسار دائري قصير يمر بقطيع الأيائل الحمراء وينتهي عند مقهى موريس آند براون — أفضل جزء من الزيارة لمن معهم أطفال صغار.
ميدل هيل، قرية برودواي، ووسترشير WR12 7LB
الجواب يقرره الطقس لا الميزانية. في يوم صافٍ نعم، فالمنصة هي كل قيمة المكان ومعرض وليام موريس إضافة لطيفة. أما في يوم غائم أو ضبابي فلا تصعد: اكتفِ بتذكرة الحديقة (4 جنيهات) أو بدربي المشاة العامين المجانيين المارّين بالتلة، فالبرج من الخارج هو المشهد الذي تريد تصويره أصلاً.
الحديقة والمسار الدائري والمقهى نعم، والأيائل تسعد الصغار، وإن كان المسار يصير موحلاً بعد المطر فاحمل حذاءً مناسباً. أما البرج نفسه فدرج حلزوني ضيق بلا مصعد، وتُترك عربة الأطفال في الأسفل. وجولة الملجأ النووي ممنوعة دون عشر سنوات لأن النزول بسلّم عمودي.