بالدرج الداخلي.
Kalpak Travel — CC BY 2.0 · Bala Biott — CC BY-SA 3.0 · Adam Harangozó — CC BY-SA 4.0 · Bernard Gagnon — CC0 · Adam Harangozó — CC BY-SA 4.0 · Zossolino — CC BY-SA 4.0 · Zossolino — CC BY-SA 4.0 · Dan Lundberg — CC BY-SA 2.0
مئذنة كبيرة من القرن الحادي عشر في وادي تشوي، على نحو 80 كيلومتراً شرق بيشكيك قرب مدينة توكموك، وهي من أقدم المباني في آسيا الوسطى. وهي مع أطلال قلعة وثلاثة أضرحة وشواهد القبور كل ما بقي من مدينة بلاساغون، التي أسسها القراخانيون في أواخر القرن التاسع. كان ارتفاع المئذنة في الأصل 45 متراً، لكن الزلازل أصابتها عبر القرون، وهدم زلزال في القرن الخامس عشر نصفها العلوي، فبقي منها 25 متراً. ورُممت أساساتها وجانبها الغربي في السبعينيات، ويصعد الزوار إليها بدرج خارجي ثم سلم داخلي ضيق متعرج. حولها في الحقل عشرات من «البالبال»، شواهد حجرية منحوتة على هيئة وجوه بشرية أقامها الترك القدماء عند القبور، جُمعت من أنحاء المنطقة. وفي الموقع متحف صغير لما عُثر عليه من آثار. وتروي حكاية شعبية أن خاناً بنى البرج ليحمي ابنته من نبوءة بموتها بلدغة عنكبوت. رسم الدخول نحو 170 سوماً، بحسب أدلة الزوار، ويُجمع عادة مع رحلة إلى بحيرة إيسيك كول.
بالدرج الداخلي.
الشواهد المنحوتة.
خلف البرج.
وادي تشوي قرب مدينة توكموك، نحو 80 كيلومتراً شرق بيشكيك
نعم، بدرج خارجي ثم سلم داخلي ضيق متعرج حتى القمة، ورسم الدخول نحو 170 سوماً بحسب أدلة الزوار.