البنية متروكة ظاهرة، وهو أمر مقصود وغريب عام 1928.
برج مكاتب من ثمانية عشر طابقًا وارتفاع واحد وستين مترًا، بُني بين عامي 1924 و1928 لصحيفة شتوتغارت الجديدة اليومية بتصميم إرنست أوتو أوسفالد على أسلوب الموضوعية الجديدة. كان عند افتتاحه أعلى مبنى في جنوب ألمانيا، وأول ناطحة سحاب ألمانية تُبنى بالخرسانة المكشوفة: بلا كسوة حجرية ولا طبقة قصارة، والمادة الإنشائية ذاتها متروكة ظاهرة للعين. كان ذلك القرار هو جوهر المعركة. فألمانيا كانت تتجادل منذ عام 1920 حول ما إذا كان يصح بناء ناطحات سحاب أصلًا، وجاء البرج جوابًا مقصودًا: سمّاه أوسفالد مبنى غرضيًّا، أي بناء غايته أن تكون غرفه اقتصادية وصحية ومريحة في الاستعمال لا أكثر. نجا من الحرب وصار معلمًا محميًّا، ولا تزال شبكة واجهته تبدو صادمة في بساطتها وسط مدينة من الحجر الرملي. عمليًّا: لا توجد منصة إطلالة ولا متحف عن المبنى، فهو برج مكاتب عامل. الجزء الذي تستطيع دخوله هو الطابق الأرضي، أي المركز الثقافي المعروف باسم تحت البرج، وفيه فرقة تري بونه المسرحية ومسرح الشباب يس ومسرح للعرائس. فالزيارة عمليًّا نظرة من شارع إبرهارد وشارع ماريان، ودخول فقط إن كنت تحمل تذكرة عرض مسائي. ربع ساعة تكفيه من الخارج.
البنية متروكة ظاهرة، وهو أمر مقصود وغريب عام 1928.
مسارح ومسرح عرائس تشغل قاعدة البرج.
إبرهاردشتراسه 61، 70173 شتوتغارت
لا. لا توجد منصة إطلالة والطوابق العليا مكاتب. يستحق البرج عشر دقائق من الشارع بوصفه قطعة معمارية من عصر فايمار، والداخل الوحيد الذي يراه الزائر عادة هو المركز الثقافي في قاعدته حين يكون هناك عرض مسرحي.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.