موظفون إستونيون منعوا قوات سوفيتية من قطع البث — لحظة استقلال حدثت هنا.
Digger — CC BY-SA 3.0 · Erko — CC BY-SA 4.0 · Erko — CC BY-SA 4.0 · Frank Jania — CC BY-SA 2.0
بحافلة متجهة شمال شرقًا نحو كلوستريميتسا، والرحلة نحو نصف ساعة من المركز، أو بسيارة أجرة أسرع وأغلى. المكان بعيد فعلًا عن المدينة القديمة ولا يمكن ضمّه إلى جولة مشي، فخصّص له نصف يوم يشمل الذهاب والعودة.
كييك إن دي كوك برج مدفعي من القرن الخامس عشر داخل أسوار تالين، وهو متحف تحصينات وممرات سرية وجزء من المدينة القديمة. برج التلفزيون بناء حديث خارج المدينة وقيمته المشهد والقصة الحديثة. لا يغني أحدهما عن الآخر إطلاقًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
برج بارتفاع 314 مترًا شمال شرق تالين، وأعلى بناء في إستونيا، بُني لأولمبياد موسكو 1980 حين استضافت تالين مسابقات الإبحار. للبرج مكانة في إستونيا تتجاوز كونه معلمًا سياحيًا. في أغسطس 1991، أثناء محاولة الانقلاب في موسكو، حاولت قوات سوفيتية السيطرة عليه لقطع البث عن البلاد، وتصدّى لها موظفون إستونيون داخل البرج نفسه. هذه واحدة من لحظات استقلال إستونيا الحاسمة، وحدثت هنا. منصة المشاهدة على ارتفاع 170 مترًا، والمشهد منها يشمل تالين وخليج فنلندا والغابات المحيطة، وفي الأيام الصافية جدًا يظهر الساحل الفنلندي عبر الخليج. من مميزاته نوافذ أرضية زجاجية تقف عليها وتنظر تحت قدميك مباشرة، ونشاط «المشي على الحافة» في الخارج لمن يريد ذلك ويُحجز منفصلًا. البرج بعيد عن المدينة القديمة ويحتاج مواصلات، فاحسبه كنصف يوم لا كوقفة.
موظفون إستونيون منعوا قوات سوفيتية من قطع البث — لحظة استقلال حدثت هنا.
ألواح زجاجية تقف عليها وتنظر تحت قدميك مباشرة من 170 مترًا.
المشهد يشمل الخليج والغابات، والساحل الفنلندي في أصفى الأيام.
كلوستريميتسا، شمال شرق تالين