المسار يلفّ التلة بدل أن يصعدها مباشرة.
Helge Høifødt — CC BY-SA 4.0 · Premeditated — CC BY-SA 4.0 · Elifir — CC BY-SA 4.0
«أوسلومارك» حزام الغابات الذي يحيط بالمدينة من ثلاث جهات، ومساحته أكبر من المدينة المبنية نفسها. القانون يحميه من البناء، ويصل المترو إلى حافّته من عدة نقاط — أي أنك تركب المترو عشرين دقيقة من وسط العاصمة فتنزل عند غابة فيها بحيرات ودروب مشي وكبائن تقدّم الطعام. في الشتاء تصير الدروب مسارات تزلّج مضاءة. هذه العلاقة بين مدينة وغابتها هي ما يميّز أوسلو عن أغلب العواصم الأوروبية، وستوﭬنر واحدة من نقاط الدخول إليها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
«ستوﭬنرتورنيه» ليس برجًا بالمعنى المعتاد بل **ممشى معلّق** يلتفّ صعودًا حول تلة صخرية في حيّ ستوﭬنر شمال شرق أوسلو، فيصل إلى قمّتها دون درجات واحدة. الفكرة المعمارية هي جوهر المكان: مسار بطول مئتين وخمسين مترًا بميل لطيف يمكن لكرسي متحرك أو عربة أطفال أن يصعده كاملًا، وينتهي بمنصة تطلّ على شرق أوسلو والغابة. أي أن قمّة التلة صارت متاحة لمن لا يستطيع تسلّقها — وهذا ما جعل المشروع يُذكر خارج النرويج حين افتُتح عام 2017. الموقع نفسه ليس مقصدًا سياحيًّا: حيّ سكني بعيد عن المركز، عشرون دقيقة بمترو الخط 5. لكنه يستحق الذكرة لسبب مختلف — هو مثال جيد على ما تفعله أوسلو في أحيائها الطرفية بدل مركزها فقط. مجاني ومفتوح دائمًا.
المسار يلفّ التلة بدل أن يصعدها مباشرة.
شرق أوسلو والغابة من فوق.
حديقة ستوﭬنر، شرق أوسلو