هروباً من الحر.
Noomen9 — CC BY-SA 4.0 · Verity Cridland — CC BY 2.0 · Verity Cridland — CC BY 2.0 · Verity Cridland — CC BY 2.0
مدينة أمازيغية ثم بونية ثم رومانية في سهل وادي مجردة الخصيب قرب جندوبة، كانت إحدى عواصم مملكة نوميديا في عهد ماسينيسا، ومن هنا جاء اسمها اللاتيني بولا ريجيا أي بولا الملكية. أشهر ما فيها بيوتها الرومانية تحت الأرض، التي بُنيت في عهد الإمبراطور هادريان في القرن الثاني الميلادي: بيوت بطابقين، طابق علوي عادي وطابق سفلي محفور تحت الأرض حول صحن، يلجأ إليه السكان هرباً من حر الصيف الشديد. ولا مثيل لهذا النمط في العالم الروماني. بقيت أرضيات الفسيفساء في كثير من هذه البيوت في مكانها، فتراها كما كانت قبل نحو ألفي سنة، ومنها بيت الصيد. وفي الموقع أيضاً مسرح وحمامات ومعابد، ومتحف صغير. الموقع هادئ وقليل الزوار، فتستمتع به على مهل. ويمكن جمعه مع شمتو ومحاجرها الرخامية في جولة واحدة من طبرقة أو من جندوبة.
هروباً من الحر.
كما كانت قديماً.
والحمامات.
قرب جندوبة، على نحو 60 كم جنوب طبرقة
بيوتها الرومانية بطابق سفلي تحت الأرض للهروب من الحر، مع فسيفساء بقيت في مكانها.