شرفات القباطنة فوق الموج — مقاعد الغروب الأشهر.
sailko — CC BY 2.5 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0
الشمال والشرق أهدأ حكمًا: أغيوس سوستيس وبانورموس شبه بريين، وكالافاتيس عائلي رياضي، وأورنوس محمي الخليج مجهز قريب. الجنوب الشهير (بارادايس وسوبر بارادايس) حفلات عارمة — وبسارو يخوت وزحام ذهبي. القاعدة: كلما ابتعدت عن الجنوب الغربي هدأ الرمل.
ليلتان-ثلاث للجوهر: يوم بلدة وغروب، ويوم ديلوس صباحًا وشاطئ عصرًا، ويوم شواطئ أو أنو ميرا. الجزيرة أصغر من سمعتها — وأسعار الذروة تجعل الإطالة قرارًا ماليًّا بصراحة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
خورا هي متاهة السيكلاديس المثالية: بياض يغسل كل جدار كل ربيع، وأبواب ونوافذ زرق وحمر، وبوغنفيلية تتفجر فوق الأزقة الضيقة عمدًا — تصميم متعرج ورثته البلدة من قرون القراصنة ليضل الغازي، واليوم يضل السائح ضلالًا سعيدًا. قلبها المائي «فينيسيا الصغيرة»: بيوت القباطنة (القرن 18) شرفاتها الخشبية الملونة معلقة فوق الموج مباشرة — مقاهيها مقاعد الغروب الأشهر شرق المتوسط، والموج يرش أقدام الجالسين رشًّا. ومن خلفها تصطف طواحين كاتو ميلي حارسات الصورة. في الأزقة: ساحة ماندو مافروجينوس بطلة الاستقلال، وكنائس صغيرة بمئات، وحي القلعة الأقدم، وميناء الصيادين القديم ببجعه الشهير — والمساء يقلب البلدة أناقة وسهرًا لا ينام. من هنا أيضًا قوارب ديلوس صباحًا.
شرفات القباطنة فوق الموج — مقاعد الغروب الأشهر.
أقدم الأزقة حول بارابورتياني.
قوارب ملونة وبجع البلدة المدلل.
بطلة الاستقلال التي موّلت الثورة بثروتها.
خورا، 84600 ميكونوس