يغطي الفناء المستطيل، وهو أبرز ما في المبنى بعد الترميم.
Photoglob Co., publisher — Public domain · Ricardalovesmonuments — CC BY-SA 4.0 · FrDr — CC BY-SA 4.0 · FrDr — CC BY-SA 4.0
في القرن السادس عشر كانت أنتويرب أهم ميناء وأكبر مركز مالي في أوروبا الشمالية، تمر بها تجارة التوابل والمنسوجات والفضة القادمة من العالم الجديد. هذا الازدهار هو ما بنى المدينة التي تراها، وانتهى مع حصار 1585 وإغلاق نهر الشيلده أمام الملاحة.
لا. المبنى يعمل كمساحة فعاليات ومؤتمرات، وقد يُغلق أمام الزوار أيامًا كاملة. الدخول إلى الفناء عادة مجاني في ساعات محددة حين لا تكون هناك فعالية. إن كان المبنى هدفك الأساسي فتحقق من الوضع في يوم زيارتك.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
مبنى البورصة التاريخي في وسط أنتويرب، وهو من أوائل المباني في العالم التي شُيّدت خصيصًا كبورصة تجارية. البورصة الأولى في هذا الموقع تعود إلى 1531، حين كانت أنتويرب أهم مركز تجاري في أوروبا الشمالية. ما تراه اليوم ليس المبنى الأصلي: احترقت البورصة أكثر من مرة، والمبنى الحالي من ثمانينيات القرن التاسع عشر بطراز قوطي جديد. لكنه يعيد إنتاج المخطط الأصلي: فناء داخلي مستطيل محاط برواق مسقوف، وهو الشكل الذي نسخته بورصات لندن وأمستردام لاحقًا. السقف الزجاجي والحديدي فوق الفناء هو أبرز ما فيه، وقد رُمّم المبنى بالكامل وأُعيد فتحه عام 2019 بعد عقود من الإغلاق والإهمال. يُستخدم اليوم كمساحة للفعاليات والمؤتمرات، وليس متحفًا. الدخول إلى الفناء ممكن عادة في ساعات محددة أو حين لا تكون هناك فعالية، والزيارة قصيرة ومعمارية بالكامل.
يغطي الفناء المستطيل، وهو أبرز ما في المبنى بعد الترميم.
مخطط الفناء والرواق نُسخ في بورصات لندن وأمستردام.
بعد عقود من الإغلاق والإهمال، وترميم كامل أعاده إلى الاستخدام.
تويلفماندستراات، وسط أنتويرب