البحر حفر الجرف ثم سقط السقف، فتكوّنت الفجوة التي تندفع فيها الأمواج.
Beatriznog10 — CC BY-SA 3.0 · claralieu — CC BY 2.0 · claralieu — CC BY 2.0 · claralieu — CC BY 2.0
في الشتاء أو في يوم عاصف، حين يرتفع البحر وتندفع الأمواج داخل الفجوة. في الصيف الهادئ ستجد المكان جميلًا لكن ساكنًا، وكثير من الزوار يخرجون منه غير متأثرين لأنهم جاؤوا في الوقت الخطأ لا لأن المكان لا يستحق.
ليس وحده. لكن كاشكايش كلها تستحق يومًا: بلدة ساحلية جميلة يصلها القطار مباشرة من لشبونة في نحو أربعين دقيقة، وفيها شواطئ ومتاحف ومرسى. اجعل بوكا دو إنفيرنو توقفًا ضمن ذلك اليوم.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
تكوين صخري ساحلي غرب كاشكايش، حيث حفر البحر كهفًا في الجرف ثم انهار سقفه جزئيًا، فتكوّنت فجوة تندفع فيها الأمواج وتخرج بضجيج. الاسم يعني «فم الجحيم». المشهد يعتمد كليًا على البحر: في يوم هادئ صيفي ستجد صخورًا وماءً أزرق وقليلًا من الحركة، وقد تتساءل عن سبب الشهرة. في يوم عاصف شتوي تندفع الأمواج بقوة داخل الفجوة وترتفع الرذاذ عاليًا، وهذا هو المشهد الذي بُنيت عليه السمعة. الموقع مجهّز بممرات ومنصات مشاهدة وحواجز، والوصول سهل مشيًا أو بالدراجة من وسط كاشكايش على طول الساحل. لا تذكرة ولا مواعيد. نقطة سلامة مهمة: الحواجز موجودة لسبب. الصخور خارجها زلقة والأمواج غير متوقعة، وقد وقعت حوادث. لا تتجاوز الحواجز للتصوير مهما بدا الأمر آمنًا، وخصوصًا في الأيام العاصفة التي تكون فيها الأمواج أجمل وأخطر معًا.
البحر حفر الجرف ثم سقط السقف، فتكوّنت الفجوة التي تندفع فيها الأمواج.
الصخور خارجها زلقة والأمواج غير متوقعة، وقد وقعت حوادث.
الطريق الساحلي من وسط المدينة جميل ويُمشى أو يُركب بالدراجة.
غرب مدينة كاشكايش، على الساحل الأطلسي